أكد الإعلامي مصطفى بكري أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين حملت أبعادًا سياسية واقتصادية مهمة، كان أبرزها الملف الإيراني والتوترات المتصاعدة في منطقة الخليج.
وأوضح مصطفى بكري، خلال برنامج “حقائق وأسرار” المذاع عبر قناة صدى البلد، أن اللقاء بين ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ عكس اختلافًا واضحًا في أسلوب إدارة الأزمات الدولية، حيث ظهر ترامب بأسلوبه المعتاد القائم على القوة والاستعراض، بينما تعامل الرئيس الصيني بهدوء وحسابات دقيقة.
وأشار مصطفى بكري إلى أن بكين ترفض أي تصعيد عسكري ضد إيران بسبب اعتمادها الكبير على واردات النفط والطاقة من الخليج، مؤكدًا أن اندلاع أي حرب سيؤثر سلبًا على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.
الصين تحاول لعب دور الوسيط الهادئ
وأضاف أن الصين تحاول لعب دور الوسيط الهادئ عبر دعم مسارات التفاوض، في وقت تبحث فيه واشنطن عن مخرج سياسي للأزمة الإيرانية بعد تعقد المشهد الإقليمي.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاتٍ لشبكة فوكس نيوز إنه لم يُقلل من تقدير قدرة إيران على التحمل.
وأضاف :"أبقينا على جسور إيران ومحطات توليد الكهرباء وبإمكاننا تدمير كل ذلك بالكامل خلال يومين فقط".
وأعلن حزب الله، اليوم الجمعة، أنه تصدى لمروحية إسرائيلية في أجواء بلدة البياضة جنوبي لبنان وأجبرناها على الانسحاب.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار حزب الله في التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المُستمرة.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن عدة طائرات مسيّرة اخترقت الحدود الشمالية، مشيرًا إلى اعتراض إحداها، فيما سقطت المسيرات الأخرى في مناطق مفتوحة دون تسجيل إصابات.
وفي السياق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بسقوط شظايا صواريخ اعتراضية في موقعين بمدينة كريات شمونة، بالتزامن مع رصد انطلاق صواريخ اعتراضية في سماء نهاريا، وسط حالة استنفار في مناطق الجليل الغربي.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية دوي صفارات الإنذار في منطقة رأس الناقورة وعدد من بلدات الجليل الغربي، إثر رصد تسلل طائرة مسيّرة.
وذكرت الجبهة الداخلية، في بيان، أن صفارات الإنذار انطلقت للتحذير من اختراق جوي محتمل، دون الكشف حتى الآن عن تفاصيل إضافية بشأن مصدر المسيّرة أو نتائج عملية الاعتراض.
أكد مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة إدانة بلاده للاعتداءات الإسرائيلية على دول الجوار، مشددًا على رفض إقامة مناطق عازلة جديدة، ومطالبًا بانسحاب إسرائيل من الجولان المحتل واحترام الاتفاقات الدولية الموقعة.
وقال المندوب الروسي، خلال جلسة بمجلس الأمن، إن إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع الأراضي السورية بات ضرورة ملحة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية، مشيرًا إلى أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران انعكست سلبًا على سوريا والمنطقة بأكملها.
وأضاف أن تقارير منظمة الصحة العالمية تؤكد أن نحو 15.8 مليون سوري يحتاجون إلى رعاية صحية، ما يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لدعم القطاع الصحي وتخفيف معاناة المدنيين.


















0 تعليق