خبير عسكري: السيطرة على مضيق هرمز أصبح جزءا من الصراع الجيوسياسي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد العميد أيمن الروسان الخبير العسكري أن التوتر المتصاعد في مضيق هرمز يعد نتيجة مباشرة للحرب والتصعيد القائم بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرا إلى أن المخاوف الدولية الحالية ترتبط بإمكانية تكرار سيناريو السيطرة على المضيق وتأثيره على حركة النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

الحصار المتبادل بين إيران والولايات المتحدة

وقال الروسان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إن الحصار المتبادل بين إيران والولايات المتحدة، خاصة ما يتعلق بالموانئ وطرق الملاحة، انعكس بشكل مباشر على حركة التجارة والطاقة، موضحا أن أي اضطراب في مضيق هرمز يشكل أزمة عالمية نظرا لأهمية المضيق في نقل النفط، وأن أوروبا بدأت بالفعل في عقد اجتماعات وتحركات قد تقود إلى تشكيل فرق متخصصة لإزالة الألغام وتأمين الملاحة البحرية دون الانخراط المباشر في الحرب.

وأشار الخبير العسكري إلى أن الصراع حول مضيق هرمز أصبح جزءا من التنافس الجيوسياسي بين واشنطن وطهران، لافتا إلى أن إيران فرضت آليات جديدة لتنظيم مرور السفن، تشمل تحديد مسارات محددة والتنسيق مع الحرس الثوري، مع التركيز على السماح بمرور السفن المدنية أكثر من العسكرية، وفي المقابل، أوضح أن الولايات المتحدة أعادت تفعيل مشروع «الحارس» بصيغة أكثر هجومية، تعتمد على استخدام القوة العسكرية بشكل أوسع مقارنة بالمهام الدفاعية السابقة.

وأضاف «الروسان» أن المشهد الحالي يعكس حالة من التوازن الحذر، مؤكدا أنه لا يمكن الجزم حتى الآن بالطرف الذي يفرض سيطرته الكاملة على المضيق، في ظل استمرار التصعيد العسكري والسياسي بين الجانبين، وما يرافقه من تداعيات على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة العالمية.

عضو الحزب الجمهوري: فتح مضيق هرمز يصب في مصلحة الصين والاقتصاد العالمي

على صعيد متصل، قال إيريك براون المحلل السياسي وعضو الحزب الجمهوري، إنّ الجميع يتطلع إلى فتح مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الصين هي الأكثر استفادة من ذلك نظرًا لاعتمادها الكبير على النفط الذي يمر عبره، حيث إن أكثر من 80% من احتياجاتها النفطية تأتي من هذا الممر الحيوي، لافتًا إلى أن التوترات المرتبطة بالمضيق تشكل تهديدًا مستمرًا للدول المعنية.

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية نهى درويش مقدمة برنامج "منتصف النهار"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الولايات المتحدة تعمل على تخفيف حدة الأزمة المرتبطة بالمضيق، في ظل استمرار إيران في طرح شروط معقدة وتهديدات تؤثر على أمن الملاحة، مؤكدًا أن للصين دورًا اقتصاديًا ودبلوماسيًا مهمًا على الساحة الدولية، إلى جانب استثمارات واسعة في البنية التحتية مع إيران وتاريخ طويل من التعامل معها في ظل العقوبات الدولية.

وأوضح إيريك براون أن أي تحرك صيني للضغط على إيران قد يسهم في إيجاد حلول للأزمة أو على الأقل منع تصعيدها، معتبرًا أن العلاقات القوية بين بكين وطهران يمكن أن تلعب دورًا حاسمًا في تهدئة الوضع ودفع الأطراف نحو مسار أقل توترًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق