خيّم الحزن على أهالي مدينة القصير بمحافظة البحر الأحمر، عقب وفاة الحاج سامي عبد العزيز الصراف، أحد أبناء المدينة المعروفين بحسن السيرة والسمعة الطيبة، وذلك قبل ساعات قليلة من سفره إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج.
قبل ساعات من سفره للحج.. رحيل الحاج سامي عبد العزيز الصراف يُحزن أهالي القصير
وتحوّل خبر الوفاة إلى حالة واسعة من التأثر بين الأهالي ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أن الفقيد كان يستعد لتحقيق حلمه بأداء مناسك الحج، وسط دعوات من أصدقائه وأقاربه بأن يتقبله الله برحمته الواسعة وأن يكتب له أجر نية الحج.
وأكد عدد من أبناء القصير أن الحاج سامي كان يتمتع بمحبة كبيرة بين الجميع، وعُرف بأخلاقه الهادئة وتعامله الطيب مع الناس، مشيرين إلى أن خبر رحيله شكّل صدمة كبيرة داخل المدينة، خصوصًا مع ارتباط اسمه بالمواقف الإنسانية والعلاقات الطيبة مع أبناء منطقته.
وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي عشرات رسائل النعي والدعاء، حيث عبّر الأهالي عن حزنهم العميق لفقدانه، مستذكرين مواقفه وسيرته بين الناس، فيما دعا آخرون إلى الدعاء له بالمغفرة والرحمة وأن يجعله الله من أهل الجنة.
ورأى كثيرون أن وفاة الفقيد قبل سفره للحج بساعات تحمل مشهدًا إنسانيًا مؤثرًا، أعاد الحديث بين الأهالي عن قيمة النية الصادقة وحسن الخاتمة، خاصة أن الراحل كان على أعتاب رحلة إيمانية كان ينتظرها منذ فترة طويلة.
ومن المقرر تشييع جثمان الفقيد وسط حضور كبير من أهالي مدينة القصير ومحبيه، في وداع يليق بأحد أبناء المدينة الذين تركوا أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.
وختم الأهالي علي فيس بوك رسائلهم بالدعاء للراحل عسي ان يتقبل الله نيته للحج بالدعوات :
“اللهم اغفر له وارحمه، واجعل قبره روضة من رياض الجنة، وارزق أهله الصبر والسلوان”.








0 تعليق