هل ثبت في السنة النبوية أن النبي كان يصوم التسع الأول من ذي الحجة؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن هل  ثبت في السنة النبوية أن النبي ﷺ كان يصوم التسع الأول من ذي الحجة

فأجاب بعض اهل العلم وقال نعم، ثبت في السنة النبوية أن النبي ﷺ كان يصوم التسع الأول من ذي الحجة. فقد وردت روايات عن بعض أزواج النبي ﷺ (مثل أم سلمة وحفصة رضي الله عنهن) تؤكد صيام النبي لهذه الأيام، وتحديداً صيام "تسع ذي الحجة".

وورد الجمع بين روايات صيام العشر:

  • حديث الصيام: "كان رسول الله ﷺ يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيام من كل شهر...".
  • حديث عائشة (لم يصم): قالت عائشة رضي الله عنها: "ما رأيت رسول الله ﷺ صائمًا في العشر قط".
  • التوفيق: أجاب العلماء (كالإمام النووي) بأن عائشة رضي الله عنها لم تره يصومها لعارضٍ (مرض، سفر، أو أنها لم تره في ذلك الوقت)، فحديثها يدل على نفي الرؤية، بينما أحاديث الصيام (مثل حديث أم سلمة) تثبت الفعل، والمثبت مقدّم على النافي.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق