شهد قصر ثقافة الغردقة عددا من الأنشطة الثقافية والفنية والأدبية ضمن فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وبرامج وزارة الثقافة.
تضمنت الفعاليات احتفالية فنية بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، بدأت بتقديم عدد من المشاهد المسرحية منها "صوت المستقبل"، تلاه فقرة استعراضية تضمنت اسكتشات توعوية منها "أنا لي حق" لتسليط الضوء على حقوق الطفل، وآخر حول السلوكيات الإيجابية.
كما نفذ عرض فني بعنوان "بإيدي أرسم مستقبلي" للتعريف بالمهن المختلفة، وذلك احتفالا بعيد العمال، إلى جانب فقرة للتعريف بعميد الأدب العربي طه حسين، وباقة من الأغاني الوطنية التي تفاعل معها الجمهور.
حضر الاحتفالية مصطفى عبده وكيل وزارة التربية والتعليم، وأحمد صابر مدير عام فرع ثقافة البحر الأحمر، ولفيف من القيادات الثقافية وأعضاء هيئة التدريس، الذين أشادوا بالمستوى التنظيمي والفني، وما قدمه الطلاب المشاركون من فقرات تعكس الوعي والإبداع.
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم جنوب الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة البحر الأحمر، أقيمت ورشة حكي بعنوان "كن إيجابيا" قدمها المحاضر المركزي فاضل محمد، وناقش خلالها مفهوم الإيجابية كقيمة إنسانية وسلوكية وأثرها في بناء الشخصية وتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي، مستعرضا نماذج حياتية ملهمة.
وفي نادي تكنولوجيا المعلومات، تواصلت فعاليات دورة تدريب الحاسب الآلي مع المدربة أشجان نصر. أما على الجانب الأدبي، نظم نادي أدب الغردقة برئاسة الشاعرة هويدا الصادق أمسية شعرية أدارها الشاعر عصام المهدي، وشارك فيها عدد من شعراء وأدباء المحافظة، حيث ألقى جمال بدوي قصيدته "يا ساحرتي"، وقدم فرج الضوي قصيدة بعنوان "ذكريات من الزقازيق"، وألقت روحية رمزي قصيدتها "جارة القلب"، وقدمت هالة موسى قصيدة "مزامير الحزن"، وشاركت الشاعرة هويدا الصادق بقصيدتها "صوت مدبوح".
وأمتع مصطفى النخات الحضور بقصيدتي "فرق كبير" و"يا دنيا"، وألقى الشاعر جمال رمضان قصيدته "زعلان منكم"، وقدمت هبة الحجير قصيدة "وجع الأهل"، وشارك محمد عبد الله صالح بعدد من القصائد من ديوانه "وقتما يبكي الآثمون".
واختتمت الفعاليات بفقرة غنائية، إلى جانب قصة قصيرة بعنوان "حلم وأمنية"، قدمها الأديب سعيد رفيع.
























0 تعليق