عرضت قناة "إكسترا نيوز" فيلماً بعنوان "الحكيم" يروي قصة وتفاصيل استشهاد البطل مساعد شهيد صلاح جمال حافظ، أحد عناصر المهندسين العسكريين الذين ضربوا أروع الأمثلة في التضحية والفداء بمنطقة شمال سيناء.
سلط الفيلم الضوء على الدور البطولي الذي كان يقوم به الشهيد صلاح، حيث كان يتولى مسؤولية الكشف عن العبوات الناسفة وتفتيش الطرق يومياً قبل تحرك القوات، وكان دائماً أول من ينزل من الدبابة للتعامل مع الأجسام الغريبة مستخدماً أجهزة الإعاقة والتشويش لتأمين زملائه.
روى أحد زملاء الشهيد تفاصيل يوم المداهمة الأخير، حيث تحركت القوات لتنفيذ مهمة في محيط كمين صابر 4، وأثناء دخول أحد المنازل المشتبه بها، كان الشهيد صلاح يحمل جهاز التشويش لتأمين القوة، قبل أن تستهدفهم عناصر قناصة أطلقت النيران باتجاههم.
أوضح رفيق البطل أن رصاصة الغدر أصابت الشهيد في جانبه الأيمن، وأنه حاول طوال الطريق إلى المستشفى التحدث معه للحفاظ على وعيه، إلا أن روح البطل صعدت إلى بارئها فور وصولهم، مؤكداً أنه قرر استكمال مسيرة الشهيد في العمل الميداني.
تحدث زملاء الشهيد عن سماته الإنسانية، واصفين إياه بالقدوة في الأخلاق والأدب، حيث كان "حكيماً" في حل المشكلات وحريصاً على نقل خبراته ومعلوماته العسكرية لزملائه لحمايتهم من الأخطار، مشيرين إلى شعوره الدائم في المداهمات الأخيرة بأنه لن يعود.
أشار الفيلم إلى الجانب الأسري في حياة الشهيد، حيث كان يحلم بأن يرى ابنه الأكبر "فارس" لاعباً كبيراً، وكان دائم القلق والوصية على أبنائه يوسف وفارس قبل خروجه للمهمات، مؤثراً حماية الوطن وتأمين الملايين على حياته الشخصية.
اختتم الفيلم بكلمات مؤثرة تؤكد أن الشهيد لم يسعَ لمنصب أو ثروة، بل كان كل همه حماية تراب الوطن، ليبقى اسمه محفوراً في سجلات الشرف كأحد الأبطال الذين قدموا أرواحهم فداءً لاستقرار مصر وأمن شعبها.
اقرأ المزيد..

















0 تعليق