تسببت حالات الإصابة بفيروس هانتا على متن السفينة السياحية "إم في هونديوس" في إثارة قلق واسع النطاق بشأن الصحة العامة، وذلك بعدما أُعلن عن تسجيل وفيات وعدد من الإصابات المؤكدة نتيجة التفشي.
وعلى الرغم من أن فيروسات هانتا تنتقل عادة عبر التعرض المباشر للقوارض المصابة وإفرازاتها، فإن السلالة المكتشفة على هذه السفينة ارتبطت سابقًا بحالات نادرة من الانتقال بين البشر، هذا التطور دفع السلطات الصحية إلى اتخاذ تدابير صارمة لتعزيز الوقاية والتأكد من مراقبة الوضع بشكل دقيق.
وصايا منظمة الصحة العالمية
وأوصت المنظمة باتباع عدد من الإجراءات الوقائية، أبرزها:
- الحفاظ على نظافة المنازل وأماكن العمل.
- سدّ الفتحات التي تسمح بدخول القوارض إلى المباني.
- تخزين الطعام بطرق آمنة.
- اتباع أساليب تنظيف آمنة في المناطق الملوثة بالقوارض.
- تجنب كنس أو شفط فضلات القوارض وهي جافة.
- ترطيب المناطق الملوثة قبل تنظيفها.
- تعزيز ممارسات نظافة اليدين.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن انتقال العدوى يحدث في الغالب عند ملامسة البول أو البراز أو اللعاب الصادر عن القوارض المصابة، خاصة في الأماكن التي تعاني من تهوية سيئة أو التي تنتشر فيها هذه القوارض، كما يتعرض بعض العاملين في مجالات مثل الزراعة والغابات لخطر الإصابة خلال مزاولة أعمالهم في بيئات مشابهة.
وأكدت المنظمة أن انتقال فيروس هانتا بين البشر يستدعي عادة وجود اتصال وثيق ومطول، وهو ما يُلاحظ غالبًا بين أفراد الأسرة الواحدة أو بين الأزواج أثناء المراحل الأولية من المرض.
أما الأعراض المرتبطة بالفيروس فقد تتأخر في الظهور لعدة أسابيع بعد الإصابة به، وعادة ما تبدأ بعلامات مشابهة للإنفلونزا أو التهابات الجهاز التنفسي، ومع ذلك قد يشهد المرض تطورًا حادًا في بعض الحالات، حيث يمكن أن يؤدي إلى تجمع السوائل في الرئتين، أو نزيف داخلي، أو فشل كلوي، وفقًا لنوع السلالة الفيروسية المسؤولة.

















0 تعليق