الحرس الثوري الإيراني: زورق أمريكي غيّر مساره بعد تحذيرات في مضيق هرمز

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفادت وكالة أنباء فارس نقلًا عن القوة البحرية التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني، بأن زورقًا أمريكيًا سريعًا حاول مؤخرًا عبور مضيق هرمز. 


وأضافت القوة البحرية أن الزورق الأمريكي غيّر مساره عقب إطلاق طلقات تحذيرية من الجانب الإيراني، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن الحادثة أو توقيتها الدقيق.

 

في وقت سابق أكد رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، محمد إسلامي، أن تخصيب اليورانيوم غير قابل للتفاوض، مشيرًا إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المراكز والأصول النووية في البلاد.

 

ونقل المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، عن إسلامي، قوله، خلال اجتماع مع أعضاء اللجنة، إن "العدو يسعى إلى إضعاف قوة إيران، بما في ذلك الصناعة النووية التي تُعد أحد عناصر قوة البلاد”.

وشدد على "أن الأنشطة النووية الإيرانية كانت وستبقى سلمية"، مؤكدًا أن ملف التكنولوجيا النووية ليس مطروحًا على جدول المفاوضات، وأن التخصيب خط أحمر غير قابل للتفاوض، حسب وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".

ولفت سلامي، إلى أن "الخطط والترتيبات المتعلقة بحماية المنشآت والأصول النووية تم إعدادها وتنفيذها مسبقًا"، مشددا على أن "الصناعة النووية الإيرانية ستواصل عملها بقوة، وأن طهران ستحافظ على إنجازاتها النووية

اقرأ أيضا.. إيران: جميع موانئ الدول العربية في الخليج توقفت عن العمل

وفي وقت سابق، أعلن رئيس إيران أن طهران تفضل ترسيخ ما وصفه بـ"الانتصارات العسكرية" عبر المسار الدبلوماسي، مؤكدًا أن بلاده تدرس عدة خيارات خلال المرحلة المقبلة، تشمل التفاوض أو استمرار المواجهة العسكرية، وفقًا لما تقتضيه مصالحها الوطنية.

وقال الرئيس الإيراني إن بلاده ستلتزم بأي اتفاق يراعي مصالحها ويحفظ حقوقها، في إشارة إلى انفتاح مشروط على الحلول السياسية، بالتوازي مع استمرار التوترات الإقليمية والتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة.

وتأتي التصريحات الإيرانية في ظل تحركات دبلوماسية دولية مكثفة تهدف إلى احتواء التصعيد في الشرق الأوسط، خاصة بعد تزايد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتأثيرها على أمن الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية.

وخلال الأيام الماضية، تصاعدت حدة التوترات العسكرية في المنطقة، وسط تبادل للتهديدات والتحركات العسكرية، ما دفع قوى دولية وإقليمية إلى الدعوة لخفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات لتجنب انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الإقليم بأكمله. 

وأشار مسعود بالمي، اليوم الاثنين، إلى إحصائيات هذا القطاع، موضحا: "كانت تغادر الخليج يوميا 110 سفن فقط محملة بالنفط الخام والغاز والمشتقات النفطية، وتعبر من مضيق هرمز، لكن هذا العدد أصبح الآن صفرا يوميا".

 في سياق آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، بأن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً.

وقال متحدث الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: "الصين مستعدة لمواصلة التمسك بروح حسن الجوار الراسخ، والتنسيق الاستراتيجي الشامل، والتعاون المتبادل المنفعة مع روسيا، ومواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً".

وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة، وتحت القيادة الاستراتيجية للرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت العلاقات الصينية الروسية على مستوى عالٍ من التطور، مما أدى إلى استقرار كبير في عالم مليء بالتقلبات والفوضى".

أخبار ذات صلة

0 تعليق