اليوم الذي ركب فيه أينشتاين شعاعا من الضوء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 11/مايو/2026 - 07:13 م 5/11/2026 7:13:31 PM

في عام 1895 كان شاب يبلغ من العمر 16 عاماً يجلس في مكتب براءات الاختراع في برن بسويسرا لم يكن مشهوراً لم يكن أستاذاً في الجامعة بل كان موظفاً بسيطاً يراجع طلبات الاختراع المملة طوال اليوم اسمه البرت أينشتاين في أحد الأيام بينما كانت أشعة الشمس تتسلل من نافذة المكتب وتلامس وجهه خطرت في ذهنه فكرة غريبة لا بل لعبة فكرية مجنونة ماذا لو ركبت على ظهر شعاع من الضوء
تخيل نفسه مسافراً بسرعة الضوء ممسكاً بمرآة أمام وجهه سأل نفسه هل سأرى انعكاس وجهي في المرآة حسب قوانين الفيزياء القديمة كان يجب ألا يرى شيئاً فالضوء المنعكس لا يمكنه اللحاق به لأنه يسافر بنفس السرعة! هذا يعني أن القوانين التي يعرفها العالم كلها خاطئة أو على الأقل ناقصة هذا السؤال البسيط لعبة الخيال هذه ظلت تطارده لعشر سنوات كاملة ظل يفكر يحسب يرسم يعيد التفكير وفي عام 1905 وهو لا يزال في الـ 26 من عمره نشر أربعة أبحاث علمية في عام واحد فقط أحد هذه الأبحاث كان النظرية النسبية الخاصة ما اكتشفه أينشتاين قلب العالم رأساً على عقب الزمن ليس ثابتاً يمكن أن يتمدد ويتباطأ المكان والزمان وجهان لعملة واحدة أطلق عليها اسم الزمكان الكتلة والطاقة شيء واحد في معادلته الشهيرة E = MC² كل هذا لأنه جلس ذات يوم يتخيل نفسه طفلاً يركب شعاع ضوء ولم يتخل عن فضوله الطفولي أبداً قال أينشتاين لاحقاً أنا لست أذكى من غيري لكني أبقيت فضولي طفلاً ولم يكبر

أخبار ذات صلة

0 تعليق