كشفت تقارير صحية حديثة عن مجموعة من الحقائق الطبية التي قد تبدو غريبة للوهلة الأولى لكنها تستند إلى تفسيرات علمية يمكن أن تساعد في تحسين الصحة اليومية والوقاية من بعض المشكلات الشائعة.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أوضح خبراء في الرعاية الصحية أن عدداً من العادات البسيطة قد يكون له تأثير مباشر على الوقاية من حمى القش وتقليل رائحة الفم الكريهة وحتى الحد من الصداع ولدغات البعوض.
الأدوية تتطلب وضعية صحيحة بعد تناولها
أشار الصيدلي البريطاني كريج وات إلى أن الاستلقاء مباشرة بعد تناول الأقراص الدوائية قد يؤدي إلى مشكلات صحية مزعجة.
وأوضح أن بعض الحبوب تبقى عالقة داخل المريء بدلاً من انتقالها سريعاً إلى المعدة مما يسبب تهيجاً أو شعوراً بالحرقان يعرف بالتهاب المريء الناتج عن الأدوية.
وأكد أن بعض المضادات الحيوية والأدوية المضادة للالتهابات وعلاجات هشاشة العظام تعد من أكثر الأدوية التي قد تسبب هذا النوع من التهيج إذا لم يتم تناولها بطريقة صحيحة.
ونصح بالبقاء في وضعية مستقيمة لمدة تصل إلى ثلاثين دقيقة بعد تناول الدواء مع شرب كوب كامل من الماء لضمان وصول الحبوب إلى المعدة بأمان.
حمى القش تزداد مع فتح النوافذ
حذر الخبراء من أن فتح النوافذ خلال فترات ارتفاع حبوب اللقاح قد يزيد من أعراض حمى القش بدلاً من التخفيف منها.
وأوضحوا أن حبوب اللقاح تدخل بسهولة إلى المنازل وتستقر على الأثاث والملابس والفراش مما يؤدي إلى استمرار أعراض الحساسية داخل المنزل.
وأكدت التقارير أن مستويات حبوب اللقاح ترتفع عادة في الصباح الباكر وخلال ساعات المساء، لذلك فإن إبقاء النوافذ مغلقة خاصة داخل غرف النوم قد يساعد في تقليل التعرض للمثيرات المسببة للعطس والحكة واحتقان الأنف.
النظارات الشمسية تخفف الصداع
لفت الخبراء إلى أن ارتداء النظارات الشمسية لا يقتصر فقط على حماية العينين من أشعة الشمس بل قد يساعد أيضاً في تقليل نوبات الصداع والصداع النصفي لدى بعض الأشخاص.
وأوضحوا أن الضوء القوي قد يثير حساسية الجهاز العصبي ويزيد من احتمالية الشعور بالألم خاصة لدى المصابين بحساسية الضوء.
وبيّنت الدراسات أن نسبة كبيرة من مرضى الصداع النصفي يعانون من انزعاج شديد تجاه الإضاءة الساطعة، ولذلك فإن تقليل التعرض المباشر للضوء عبر النظارات الشمسية قد يساهم في تخفيف الأعراض.
الماء يحد من رائحة الفم الكريهة
أكدت الأبحاث أن شرب الماء بانتظام يساعد في الحفاظ على رطوبة الفم وزيادة إفراز اللعاب الذي يلعب دوراً أساسياً في تنظيف الفم من البكتيريا وبقايا الطعام.
وأظهرت دراسة كورية أن الجفاف يؤدي إلى زيادة مركبات الكبريت داخل الفم وهي المسؤولة عن الروائح الكريهة.
وأوضح الباحثون أن الحفاظ على الترطيب الجيد إلى جانب تنظيف الأسنان والخيط الطبي يسهم بشكل كبير في تحسين رائحة الفم والحد من نمو البكتيريا الضارة.
الملابس الداكنة تجذب البعوض
أشار الخبراء إلى أن اختيار لون الملابس قد يؤثر على احتمالية التعرض للدغات البعوض. وأوضحوا أن الحشرات تنجذب أكثر إلى الألوان الداكنة مثل الأسود والكحلي والأحمر لأنها أكثر وضوحاً بالنسبة لها خاصة في الإضاءة الخافتة.
وأكدوا أن الملابس الفضفاضة والفاتحة قد تساعد في تقليل فرص التعرض للدغات لأنها تجعل الوصول إلى الجلد أكثر صعوبة بالنسبة للبعوض.

















0 تعليق