أضافت بريطانيا 12 تصنيفا جديدا بموجب نظام العقوبات المفروضة على إيران، وفقا لما ذكرته قناة "القاهرة الإخبارية"، في خبر عاجل.
وجاءت هذه الخطوة بعد تقييم دقيق للأنشطة الإيرانية التي اعتبرتها بريطانيا تشكل تهديدًا لمصالحها ولمصالح حلفائها الإقليميين والدوليين.
وأوضح المسؤولون البريطانيون أن التصنيفات الجديدة تهدف إلى استهداف الكيانات والأفراد الذين يثبت تورطهم في دعم أنشطة تخالف المواثيق الدولية أو تزعزع الاستقرار في المنطقة.
وتم التأكيد على أن هذه الإجراءات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تهدف لمعالجة التحديات الأمنية الناجمة عن التصرفات الإيرانية.
وفي سياق متصل، عبرت بكين عن معارضتها الشديدة لعقوبات أمريكية مفروضة على ثلاث شركات مقرها الصين تتهمها واشنطن بأنها ساعدت إيران في عملياتها العسكرية، ووصفت هذه الإجراءات بأنها غير قانونية وأحادية الجانب.
وقال قوه جيا كون، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، في مؤتمر صحافي دوري: "طلبنا دائماً من الشركات الصينية ممارسة أعمالها وفقاً للقوانين واللوائح، وسنحمي بحزم الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية".
وأضاف: "الأولوية الملحة هي منع العودة للقتال بكل الوسائل، بدلاً من استخدام الحرب من أجل ربط خبيث لبلدان أخرى بالأمر وتشويه سمعتها.
وقبل أسابيع من زيارته إلى الصين، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تنبأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأن نظيره الصيني، شي جين بينغ، سيستقبله بحفاوة بالغة عند وصوله إلى بكين، قائلاً إنه "سيمنحني عناقاً كبيراً ودافئاً لدى وصولي إلى هناك".
لكن العلاقات الاقتصادية الوثيقة بين الصين وإيران، فضلاً عن التوترات التجارية الناجمة عن التهديدات بفرض رسوم جمركية والتي يعود تاريخها إلى ولاية ترامب الأولى، قد تلقي بظلالها على المشاعر الإيجابية خلال زيارة ترامب إلى بكين خلال الأسبوع الجاري، وذلك على الرغم من أن الرئيس الجمهوري دأب لسنوات على الإشادة بشي جين بينغ، معلناً بوضوح أنه يعتبر الرئيس الصيني منافساً قوياً بما يكفي لينال احترامه وإعجابه.

















0 تعليق