نظم مجمع إعلام الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، اليوم، حلقة نقاشية موسعة بعنوان "التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة بين تحديات التمويل وارتفاع التكلفة"، وذلك ضمن الحملة القومية لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات لترشيد استهلاك الطاقة.
تأتي هذه الفعالية تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة، وبإشراف اللواء دكتور تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، لمناقشة سبل التحول نحو اقتصاديات الطاقة الخضراء وتذليل العقبات أمام المستثمرين والمزارعين.
أجمع المشاركون في الحلقة، وفي مقدمتهم المهندس سيد مدني، مدير الإدارة الزراعية بالداخلة، والدكتور يوسف دياب، مدير مركز البحوث الزراعية، على أن التوسع في الطاقة المتجددة لم يعد رفاهية بل ضرورة استراتيجية لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي وتحقيق الاستدامة البيئية، مؤكدين أن القطاع الزراعي بالوادي الجديد هو المستفيد الأكبر من هذا التحول في ظل ارتفاع تكلفة الكهرباء.
سلطت الحلقة الضوء على أبرز المعوقات التي تواجه المستثمرين، والتي تمثلت في:
ارتفاع التكلفة الاستثمارية: خاصة فيما يتعلق بأسعار الألواح الشمسية والبطاريات.
عقبات تمويلية: قصر فترات سداد القروض وارتفاع الفائدة البنكية.
الاحتياج للتكنولوجيا: ضرورة توطين صناعة المكونات محلياً لتقليل فاتورة الاستيراد.
مبادرة بنكية وحلول مبتكرة
وطرح المتحدثون حزمة من المقترحات لدعم "التحول الأخضر"، أبرزها:
إطلاق مبادرة تمويلية: على غرار مبادرات الري الحديث، توفر قروضاً ميسرة بفوائد منخفضة للشركات والأفراد.
إعفاءات جمركية: تسهيل استيراد مكونات الطاقة الشمسية لفترة مؤقتة حتى اكتمال توطين الصناعة المحلية.
تخفيف العبء عن الشبكة: أكد الخبراء أن دعم الدولة لهذه المشروعات سيعود بالنفع عبر توفير مبالغ ضخمة في فاتورة الطاقة القومية.
وشهدت الندوة تفاعلاً كبيراً من المزارعين والشباب الذين اعتبروا الطاقة الشمسية "طوق نجاة" لخفض تكاليف الإنتاج. واختتمت الحلقة بتوصيات دعت إلى تفعيل الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ووضع إطار تنظيمي مستقر يشجع على الاستثمار طويل الأمد.
يُذكر أن الندوة أدارها محسن محمد، مدير مجمع إعلام الداخلة، بحضور محمود عزت مسؤول البرامج، والإعلامية مروة محمد، وذلك ضمن أنشطة الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد بإشراف حمدي سعيد.




















0 تعليق