توقع بنك مورغان ستانلي أن استمرار إغلاق مضيق هرمز حتى يونيو المقبل سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على أسواق النفط، ما قد يدفع الأسعار إلى مستويات قياسية تتراوح ما بين 130 و150 دولارًا للبرميل بعد يوليو.
وأشار البنك إلى أن السيناريو الأساسي يعتمد على إعادة فتح المضيق قبل أن تضطر الولايات المتحدة إلى تقليص صادراتها، ومع عودة واردات الصين، ما قد يدفع الأسعار إلى نحو 110 دولارات للبرميل خلال الربع الثاني من 2026، و100 دولار في الربع الثالث، و90 دولارًا في الربع الأخير، مع بقاء التوقعات دون تغيير كبير.
وأضاف مورغان ستانلي أن أي تمديد لإغلاق المضيق حتى نهاية يونيو أو يوليو قد يؤدي إلى صدمة كبيرة للأسواق، مع احتمال فقدان نحو مليار برميل من الإمدادات النفطية حتى نهاية 2026، حتى في حال إعادة فتح المضيق مباشرة، بسبب الوقت اللازم لإعادة تشغيل الحقول، وإصلاح المصافي، ووصول ناقلات النفط إلى وجهاتها.
استمرار تداعيات الحرب مع إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز
في الوقت نفسه، رفعت وكالة "فيتش" الدولية توقعاتها لأسعار النفط والغاز خلال عامي 2026 و2027، مستندة إلى استمرار تداعيات الحرب مع إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز لفترة أطول من المتوقع.
وأوضحت الوكالة أن أسعار خام برنت قد تتراوح بين 100 و110 دولارات للبرميل من مايو إلى يوليو، قبل أن تنخفض تدريجيًا إلى نحو 70 دولارًا بحلول سبتمبر مع عودة الإمدادات واستقرار الأسواق.
وتشير التقديرات إلى أن أي اضطرابات طويلة في مضيق هرمز ستترك أثرًا ملموسًا على الإمدادات العالمية، مما يجعل أسعار النفط أكثر حساسية لأي تطورات جيوسياسية في المنطقة.

















0 تعليق