حذر الدكتور محمد خليل موسى، الخبير التعليمي والتربوي، من مجموعة من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلاب وأولياء الأمور خلال فترة الامتحانات، أبرزها الإفراط في استخدام السوشيال ميديا، والانشغال الكامل بالدرجات فقط، وهو ما يسبب ضغطًا نفسيًا كبيرًا.
الإفراط في استخدام السوشيال ميديا
وأشار “موسى”، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة “إكسترا نيوز”، إلى وجود خرافات منتشرة مثل فكرة “المذاكرة طوال الليل”، موضحًا أن ذلك يؤدي إلى دخول الامتحان في حالة إرهاق وربما النوم أثناء اللجنة، وهو ما وصفه بأنه خطأ كبير، مضيفًا: “الزنقة في المذاكرة قبل الامتحانات مباشرة تعتمد على الذاكرة قصيرة المدى، والتي لا تساعد على التذكر السريع”، مشددًا على أن التكرار والمراجعة المستمرة هما الأساس الحقيقي للتذكر.
وأوضح أهمية استخدام أساليب مثل الخرائط الذهنية والملصقات (Sticky Notes) لتثبيت المعلومات بصريًا، مشيرًا إلى علاقة ذلك بما يُعرف بالذاكرة البصرية أو الفوتوغرافية والذاكرة الفيجوال، ناصحًا بعمل نماذج محاكاة للامتحانات (Mock Exams) قبل الامتحان الحقيقي، بحيث يتدرب الطالب على نفس التوقيت والظروف، مما يساعد على تحسين الأداء وتقليل التوتر.
وشدد أيضًا على أهمية عدم الاعتماد على فكرة “المعسكر المغلق للمذاكرة” دون أي ترفيه، موضحًا أن ذلك يؤدي إلى إنهاك ذهني شديد، وأن الطلاب المتفوقين عادة يذاكرون عدد ساعات أقل لكن بكفاءة أعلى، مع وجود وقت للراحة والرياضة وتغيير الجو، موضحًا أن التوازن بين المذاكرة والحياة اليومية هو المفتاح الحقيقي للنجاح وتقليل القلق داخل الامتحان.
تنظيم المعلومات قبل الامتحانات
أكد أن طرق المذاكرة الحديثة تعتمد على الفهم وتنظيم المعلومات بشكل يساعد الدماغ على الاستيعاب، مشيرًا إلى أهمية استخدام الخرائط الذهنية سواء بالطريقة التقليدية أو باستخدام الذكاء الاصطناعي.
طرق المذاكرة الحديثة تعتمد على الفهم
وقال إن أدوات الذكاء الاصطناعي يمكنها تلخيص المناهج في شكل نقاط وتساهم في المذاكرة الإيجابية الحديثة، وهو ما يساعد الطلاب على تثبيت المعلومات، لأن العقل يفضل الصور والنقاط والأسلوب السمعي في الحفظ.
وشدد على أنه يمكن للطالب تسجيل ملخصات المادة بصوته والاستماع إليها أثناء الحركة أو ممارسة الأنشطة اليومية، مثل الذهاب إلى الجيم أو أثناء العمل المنزلي، مما يساعد على تثبيت المعلومات بشكل أفضل.
















0 تعليق