ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن ناقلة نفط عراقية عبرت مضيق هرمز بالتنسيق مع إيران متجهة إلى فيتنام.
وذكرت وكالة "فارس": "عبرت ناقلة النفط العملاقة (أجويس فانوريوس 1) مضيق هرمز، اليوم الأحد، بعد التنسيق مع إيران، حيث سلكت المسار المحدد".
وأضافت أن "الناقلة المحملة بالنفط الخام العراقي، تتواجد حالياً في بحر عُمان، متجهةً نحو ميناء ناغي سون في فيتنام".
وكانت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني قد أعلنت، في 5 أيارمايو الجاري، أن الطريق الآمن الوحيد للسفن التي ترغب في عبور مضيق هرمز هو الممر الذي حددته طهران سابقا، لافتة إلى أن أي تحويل لمسار السفر إلى طرق أخرى سيواجه برد حاسم.
في سياق آخر، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جو جياكون، بأن الصين مستعدة لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلاً.
وقال متحدث الخارجية الصينية خلال مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين: "الصين مستعدة لمواصلة التمسك بروح حسن الجوار الراسخ، والتنسيق الاستراتيجي الشامل، والتعاون المتبادل المنفعة مع روسيا، ومواصلة تعزيز التعاون في مختلف المجالات، والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمي أكثر عدلاً".
وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة، وتحت القيادة الاستراتيجية للرئيس الصيني، شي جين بينغ، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حافظت العلاقات الصينية الروسية على مستوى عالٍ من التطور، مما أدى إلى استقرار كبير في عالم مليء بالتقلبات والفوضى".
أعربت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن تفاؤلها بإمكانية توصل وزراء خارجية دول التكتل، اليوم الإثنين، إلى اتفاق بشأن فرض عقوبات على مستوطنين متورطين في أعمال عنف داخل الضفة الغربية.
وقالت كالاس قبيل اجتماع وزراء الخارجية إن هناك مؤشرات إيجابية نحو التوصل إلى "اتفاق سياسي" بشأن العقوبات، رغم عدم وضوح ما إذا كانت المقترحات ستحصل على الأغلبية المطلوبة لاعتمادها رسميًا.
ويأتي ذلك في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، وسط انتقادات دولية متزايدة. ومن بين الحوادث التي أثارت ردود فعل واسعة مؤخرًا، إجبار عائلة فلسطينية على استخراج جثمان أحد أقاربها، وهو ما وصفه مدير مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان، أجيت سونغاي، بأنه "أمر مروع" يعكس، بحسب تعبيره، حالة "نزع الإنسانية عن الفلسطينيين".
من ناحية أخرى شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، 9 غارات جوية استهدفت بلدات يحمر الشقيف وتول وشوكين وكفررمان جنوبي لبنان، وفق ما أفادت به وكالات أنباء.
وفي سياق متصل، أصدر الجيش الإسرائيلي تحذيرات لسكان عدد من البلدات والقرى في الجنوب اللبناني ومنطقة البقاع الغربي، مطالبًا بالإخلاء والابتعاد لمسافة لا تقل عن ألف متر.
















0 تعليق