اليورانيوم الإيرانى.. الفيصل فى تحديد المُنتصر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

الضبابية والغموض فى المشهد الراهن فى الحرب الأمريكية الإيرانية هى سيد الموقف.. المفاوضات ثم المفاوضات وما زلنا فى انتظار النتائج.

تنقسم آراء المحللين والسياسيين وحتى العامة المتابعين للحرب ما بين من يعتبر أن إيران انتصرت فى حربها ويعتبر البعض الآخر أن أمريكا هى المنتصر.. ولكن يبقى الأمر الوحيد الذى يثبت من الطرف المنتصر فى الحرب وهو اليورانيوم الإيرانى.

أمريكا ترى أن الاتفاقات الجارية بوساطة باكستانية تشمل تسليم إيران مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% الذى يناهز 440 كيلو جراماً إلى الولايات المتحدة الأمريكية أو تسليمه إلى دولة ثالثة، أما باكستان أو روسيا والتى أعلن رئيسها بوتين عن أن إيران تثق فى روسيا فى المجال النووى ومستعدون لتكرار تجربة تخزين اليورانيوم المخصب.

المتابع للأزمة يدرك أن المشكلة تكمن فى ملف اليورانيوم المخصب، والذى إذا قامت إيران بتسليمه لأمريكا أو لأى دولة أخرى، فذلك يعتبر هزيمة ساحقة للنظام الإيرانى.

ولكن رغم الإعلان الرسمى عن الرفض الإيرانى القاطع لهذه المسألة، إلا أن الاتفاقات السرية غير المعلنة تشير إلى أن إيران قد تضطر تحت وطأة الحصار الاقتصادى لموانئها البحرية ودخوله لأيام وشهور قادمة وخوفًا من الضغط الداخلى المتزايد للشعب الإيرانى تحت وطأة الظروف الاقتصادية والمعيشية الخانقة هذه المرة قد يصل بالنظام الإيرانى للرضوخ والاستسلام، بتسليم اليورانيوم المخصب ونقله خارج البلاد والإغلاق نهائياً للملف النووى الإيرانى ونهاية حلم القنبلة النووية.

وكشف مارك فيتزباتريك، نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكى السابق لشئون منع الانتشار النووى، فى حديث لموقع سكاى نيوز عربية، عن الوجهة التى يمكن أن تستقبل اليورانيوم الإيرانى المخصب قائلاً «لأسباب تقنية تتعلق بمنع الانتشار النووى سيكون من الأفضل نقله إلى دولة تمتلك بالفعل يورانيوم مخصبًا مثل فرنسا أو بريطانيا أو هولندا، كما من المرجح أن يوافق ترامب على إرساله إلى باكستان، إلا أن الاعتبارات السياسية المرتبطة بدعم برنامج نووى باكستانى طالما عارضته الولايات المتحدة، فضلاً عن تعارض ذلك مع مصالح الهند يجعل هذا الخيار مستبعداً».

الأيام القادمة سوف تشهد تحركات أمريكية لفتح مضيق هرمز بموافقة إيرانية بعد وقف مشروع الحرية بتنسيق باكستانى من أجل إفساح المجال للمفاوضات بين أمريكا وإيران.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق