أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية عن ترحيل الإسباني سيف أبو كشك والبرازيلي تياغو أفيلا، وهما من المشاركين في "أسطول الصمود" الذي كان متوجهاً نحو قطاع غزة.

وفقاً لتقارير وسائل الإعلام العبرية، قامت القوات الإسرائيلية باعتراض الأسطول في بداية الشهر الجاري، بعد انطلاقه من جزيرة كريت في اليونان، وتم احتجاز عشرات النشطاء المشاركين، حيث أُفرج لاحقاً عن معظمهم، بينما خضع كل من أبو كشك وأفيلا للتحقيق، بناءً على ادعاءات السلطات بوجود "شبهات أمنية".
وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن تل أبيب متمسكة بموقفها الرافض لأي محاولات لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
يأتي ذلك في ظل استمرار الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ سنوات، والذي تصفه مؤسسات حقوقية ومنظمات دولية بأنه شكل من أشكال العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين.
وبحسب التقارير، يُعتبر تياغو أفيلا واحداً من الأسماء البارزة في تنظيم الحملات البحرية الساعية لإنهاء حصار غزة، وقد وجهت السلطات الإسرائيلية اتهامات للمشاركين في الأسطول بتنفيذ "استفزاز سياسي وإعلامي"، من خلال تنظيم هذه الرحلة البحرية التضامنية نحو القطاع.


















0 تعليق