فتح ليونيل ميسي باب التكهنات مجددا حول مستقبله الدولي، بعدما امتنع عن حسم موقفه النهائي من المشاركة في كأس العالم 2026، رغم اقتراب انطلاق البطولة.
النجم الأرجنتيني، الذي سيبلغ عامه التاسع والثلاثين في يونيو المقبل، تحدث بصراحة عن استمراره في لعب كرة القدم، لكنه لم يؤكد بشكل قاطع وجوده في المونديال القادم، ما أثار حالة واسعة من الجدل بين الجماهير والمتابعين.
وقال قائد منتخب الأرجنتين إنه لا يضع موعدا محددا لاعتزال كرة القدم، مؤكدا أنه سيواصل اللعب طالما يشعر بقدرته على المنافسة داخل الملعب.
وأضاف ميسي: “أحب لعب كرة القدم، وسأواصل ذلك حتى لا أعود قادرا على اللعب”، وهي العبارة التي اعتبرها كثيرون مؤشرا على استمرار شغفه بالملاعب رغم تقدمه في العمر.
لكن غياب التأكيد الرسمي بشأن مشاركته في كأس العالم فتح الباب أمام تساؤلات عديدة، خاصة أن البطولة المقبلة قد تكون الفرصة الأخيرة له للظهور في أكبر حدث كروي عالمي.
وترى تقارير دولية أن ميسي يتعامل بحذر شديد مع هذا الملف، بسبب إدراكه لصعوبة الاستمرار بنفس النسق البدني في بطولة تمتد لأسابيع وتحتاج إلى مجهود كبير.
كما أن اللاعب يدرك أن أي قرار مبكر قد يضعه تحت ضغط جماهيري وإعلامي ضخم، سواء قرر المشاركة أو الغياب عن البطولة.
ورغم الغموض، فإن جماهير الأرجنتين ما زالت تأمل في رؤية قائدها التاريخي يقود المنتخب في رحلة الدفاع عن اللقب، خاصة بعد دوره الأسطوري في التتويج بمونديال قطر 2022.
ويعتبر كثيرون أن وجود ميسي داخل المنتخب لا يتعلق فقط بالجانب الفني، بل يمتد أيضا إلى الجانب المعنوي والنفسي، بسبب تأثيره الكبير على زملائه داخل غرفة الملابس.
كما أن خبرته الطويلة في البطولات الكبرى تجعله عنصرا مهما للغاية، حتى لو لم يعد في أفضل حالاته البدنية كما كان قبل سنوات.
وفي المقابل، يرى البعض أن الأرجنتين بدأت بالفعل مرحلة التحضير للحياة بعد ميسي، عبر منح أدوار أكبر لعدد من اللاعبين الشباب الذين ظهروا بصورة مميزة خلال الفترة الأخيرة.
لكن حتى الآن، يبقى القرار النهائي بيد النجم الأرجنتيني نفسه، الذي يبدو مستمتعا باللعبة ولا يرغب في إغلاق الباب بشكل نهائي.
وتحدث ميسي خلال المقابلة أيضا عن شخصيته التنافسية، مؤكدا أنه يحب الفوز في كل شيء، حتى في ألعاب الفيديو مع أبنائه، وهي التصريحات التي اعتبرها البعض دليلا على أن عقلية المنافسة ما زالت حاضرة بقوة لديه.

















0 تعليق