ناقش الدكتور وليد البرقي، محافظ البحر الأحمر، خلال اجتماع موسع بمقر ديوان عام المحافظة، المخطط المقترح لتطوير ورفع كفاءة البنية التحتية بالممشى السياحي بمدينة الغردقة، وذلك للوقوف على الاحتياجات الفعلية للمنطقة قبل البدء في التنفيذ.
واستعرض الدكتور وليد البرقي، الموقف الحالي للمرافق بالممشى، حيث كشفت الدراسة الفنية أن قطاعات (الكهرباء، الغاز الطبيعي، وشبكات التليفونات) موجودة بالفعل وتعمل بكفاءة، مما يعني عدم الحاجة لإدراجها ضمن خطة العمل الجديدة أو إجراء تعديلات عليها. وبناءً على ذلك، تم حصر الرؤية المستقبلية للتطوير في ثلاثة محاور أساسية هي: مياه الشرب، الصرف الصحي، والإنارة العامة.
محافظ البحر الأحمر يناقش الموقف الفني لمرافق الممشى السياحي بالغردقة ويُوجه بسرعة إعداد دراسة لربط الصرف الصحي
ووجه محافظ البحر الأحمر، الأجهزة المعنية بضرورة سرعة إعداد دراسة فنية وهندسية متكاملة لبحث كيفية ربط منظومة الصرف الصحي بالممشى السياحي بالشبكة الرئيسية للمدينة، مع مراعاة الأحمال المتوقعة. كما وجه بدراسة تحديث منظومة الإنارة العامة بما يتواكب مع مخطط "الهوية البصرية" للمحافظة.
حضر الاجتماع سكرتير عام المحافظة، ورئيس حي جنوب الغردقة مدير مكتب المحافظ ورئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحي، ورئيس الجهاز التنفيذي للهيئة القومية للمياه، ورئيس قطاع الكهرباء ، رئيس مركز معلومات شبكات المرافق ومديرو إدارات التخطيط العمراني والتخطيط والمتابعة ومدير الادارة الهندسية بمجلس مدينة الغردقة.
وفى سياق آخر وقع محافظ البحر الأحمر الدكتور وليد عبد العظيم البرقي، ورئيس هيئة تنمية الصعيد اللواء مهندس عمرو عبد المنعم مصطفى، اليوم، على تجديد بروتوكول التعاون المشترك، في خطوة تُطلق مرحلة جديدة من الشراكة التنموية تقوم على ثلاثة محاور: إعادة تشغيل المشروعات المتوقفة، وإطلاق زراعات استراتيجية غير مسبوقة في المنطقة، وتعزيز الاستثمار الإنتاجي كثيف العمالة.
مشروعات توقفت.. وجدول زمني لإنهاء التعثر
تصدّر ملف المشروعات المتعثرة أجندة اللقاء، حيث أُقرّ جدول زمني محدد لإزالة كافة العوائق الفنية والإدارية وإعادة تشغيلها، في إشارة واضحة إلى أن مرحلة الانتظار قد طُويت، وأن الأولوية اليوم للتنفيذ الفعلي على أرض الواقع.
الخروع وعباد الشمس.. محاصيل تدخل المنطقة للمرة الأولى
كسر الجانبان نمطية الزراعات التقليدية بالإعلان عن منظومة زراعية طموحة، تبدأ بتوطين زراعة "عباد الشمس" لتعزيز إنتاج الزيوت محلياً وتقليص فاتورة الاستيراد، وتمتد إلى إطلاق تجربة زراعة "الخروع" للمرة الأولى بالمنطقة، فاتحةً آفاقاً واسعة أمام الصناعات الزيتية والطبية وأسواق التصدير. ويُضاف إلى ذلك تطبيق استراتيجية "التحميل الزراعي" التي تُتيح زراعة أكثر من محصول في آنٍ واحد لتعظيم استغلال المساحة والمياه وتضاعف العائد من الفدان، فضلاً عن تأسيس مناحل متطورة لإنتاج العسل كنشاط مكمّل يرفع الجدوى الاقتصادية للمشروعات



















0 تعليق