نقيب الفلاحين: تراجع أعداد الحمير في مصر مؤشر مقلق يهدد التوازن البيئي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد حسين عبد الرحمن أبو صدام،  نقيب الفلاحين، أن تراجع أعداد الحمير لا يقتصر على مصر فقط، بل يشهده العالم بأكمله، مشيرًا إلى أن الحمار يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على التوازن البيئي، إلى جانب استخدامه في أعمال الفلاحة والزراعة.

وقال أبو صدام، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج “أخر النهار”، عبر فضائية “النهار”، أن مصر تُعد ثاني أكبر دولة عربية في أعداد الحمير بعد السودان، وتحتل المرتبة الـ13 عالميًا، لافتًا إلى أن أعداد الحمير في مصر تراجعت من نحو 3 ملايين حمار إلى قرابة مليون فقط، وهو ما وصفه بالمؤشر المقلق.

وأضاف أن التطور التكنولوجي وعدم الاعتماد المباشر على الحمير في الأعمال الزراعية والنقل ساهما بشكل كبير في انخفاض أعدادها، إلى جانب تراجع الاهتمام بتربيتها والرعاية البيطرية الخاصة بها.

تلوث البيئة

وأشار نقيب الفلاحين إلى وجود بعض الممارسات السلبية، من بينها إلقاء لحوم الحمير في المصارف والمجاري، مؤكدًا أن هذه التصرفات تتسبب في تلوث البيئة وتشكل خطرًا على الصحة العامة.

أثار الجدل الدائر حول الانخفاض الكبير في أعداد الحمير داخل مصر حالة من الاهتمام والتساؤلات الواسعة، بعدما كشفت تقديرات حديثة عن تراجع ملحوظ في أعدادها خلال السنوات الأخيرة.

وبين التحولات التكنولوجية التي غيّرت ملامح القطاع الزراعي، وظهور بعض الممارسات غير القانونية المرتبطة بذبح الحمير والاتجار في جلودها، عاد هذا الحيوان التقليدي الذي ارتبط بالحياة الريفية المصرية إلى دائرة النقاش، ليس فقط كوسيلة نقل قديمة، بل كعنصر من منظومة زراعية وبيئية باتت مهددة بالتراجع.


ويُعد الحمار من أقدم الحيوانات التي اعتمد عليها الإنسان في الأعمال الزراعية والتنقل داخل القرى والنجوع، حيث شكّل لعقود طويلة جزءًا أساسيًا من حياة الفلاح المصري، خاصة في نقل المحاصيل والمياه والبضائع، إلا أن التطور التكنولوجي الذي شهده القطاع الزراعي في السنوات الأخيرة أدى إلى تقليص الاعتماد عليه بشكل كبير، بعد أن أصبحت المعدات والآلات الحديثة البديل الأكثر سرعة وكفاءة.

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق