ما حكم من ترك سجود التلاوة عمدا أو سهوا في الصلاة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن  ما حكم من ترك سجود التلاوة عمدا أو سهوا في الصلاة ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ مشايخ جامع الازهر الشريف وقال سجود التلاوة في الصلاة سُنّة وليس واجباً، فمن تركه عمداً أو سهواً فلا إثم عليه، ولا تبطل صلاته ولا يلزمه سجود سهو، ومع ذلك، يندب السجود للقارئ، وإذا كان المصلي مأموماً فيجب متابعة الإمام، فإن ترك الإمام السجود لم يجز للمأموم الانفراد به.

وورد تفصيل حكم ترك سجود التلاوة:

  • حكم التارك عمداً أو سهواً: لا حرج عليه، وصلاته صحيحة، ولا يُطالب بسجود للسهو لأن سجود التلاوة سنة.
  • سجود التلاوة بعد الركوع: إذا ترك المصلي سجود التلاوة وركع، فلا يجوز له العودة للسجود بعد التلبس بالركوع، لأن الركوع ركن والسجود سنة، ولا تُترك الفريضة للسنة.
  • حكم المأموم: يجب على المأموم اتباع الإمام، فإن سجد الإمام سجد، وإن ترك السجود ترك، فإن سجد المأموم عمداً والإمام لم يسجد، بطلت صلاته.
  • بدائل عند التعذر: إذا تعذر السجود، يُستحب أن يقول "سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير" أو التكبير والتهليل.
  • خلاصة القول، لا يبطل ترك سجود التلاوة الصلاة سواءً تم ذلك عن عمد أو نسيان، وإن كان الأفضل فعله.
  • وورد كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .

أخبار ذات صلة

0 تعليق