بات مسؤولو النادي الأهلي منفتحين على فكرة رحيل لاعب الوسط التونسي محمد علي بن رمضان خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، سواء على سبيل البيع أو الإعارة، حال وصول عروض خارجية مناسبة من الناحية الفنية والمالية.
وفي المقابل، تؤكد إدارة الأهلي ثقتها في القدرات البدنية والفنية للاعب، وترى أنه لا يزال قادرًا على تقديم الإضافة في حال استمراره داخل الفريق، خاصة في حال عدم وصول عروض مناسبة خلال الصيف.
واوضح الاهلى أن ما تردد بشأن وجود عرض من نادي الحزم السعودي لضم بن رمضان غير صحيح، مؤكدًا أنه في حال وصول أي عرض رسمي سيتم الإعلان عنه ومناقشته بشكل طبيعي، مع الإشارة إلى أن الاتجاه الأقرب حاليًا هو استمرار اللاعب مع الفريق.
وكان الأهلي قد تعاقد مع بن رمضان خلال الصيف الماضي قادمًا من نادي فرينكفاروزي المجري، إلا أن اللاعب لم يقدم حتى الآن المستويات المنتظرة التي تضمن استمراره بشكل أساسي داخل الفريق، وهو ما دفع الإدارة لفتح باب دراسة العروض المحتملة بهدف إتاحة مساحة للتعاقد مع لاعبين أجانب جدد.
واستقر مسؤولو النادي النادي الأهلي على تدعيم صفوف الفريق بضم ثنائي هجومي أجنبي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة لتقوية مركز رأس الحربة، بعد ظهور معاناة واضحة في هذا المركز خلال الموسم الحالي.
وتدرس إدارة الأهلي التعاقد مع مهاجمين أجانب، قد يكون أحدهما فلسطينيًا والآخر من جنسية أجنبية أخرى، على أن يتم حسم هوية الصفقات النهائية خلال فترة الانتقالات الصيفية، وفقًا لاحتياجات الجهاز الفني.
ويترقب الأهلي موقف نادي برشلونة من تفعيل بند شراء اللاعب الشاب حمزة عبد الكريم، المعار من الأهلي إلى الفريق الإسباني، حيث يحق للأهلى الحصول على 1.5 مليون يورو حال إتمام الصفقة بشكل نهائي.
وبحسب بنود التعاقد، قد ترتفع القيمة الإجمالية إلى 5 ملايين يورو حال تحقق بعض الحوافز المرتبطة بعدد مشاركات اللاعب مع الفريق الأول، إلى جانب تسجيله لأهداف وأرقام فردية محددة، فضلًا عن بند يمنح الأهلي 15% من أي عملية بيع مستقبلية للاعب.
ويحظى حمزة عبد الكريم بإشادة داخل برشلونة بعد تألقه مع فريق الشباب، حيث قدم مستويات لافتة، أبرزها تسجيل هاتريك في إحدى المباريات، ما يعزز من فرص استمراره أو تفعيل بند الشراء خلال الفترة المقبلة، ضمن سياسة النادي الإسباني في الاستثمار بالمواهب الشابة.

















0 تعليق