قال السفير الروسي لدى اليابان، نيكولاي نوزدريف، لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، إن اليابان قررت، في إطار "المسار الجماعي" الذي تتبعه دول مجموعة السبع، التخلي عن النفط والغاز الروسيين.
وتابع نوزدريف، أن اليابان تشتري الآن كميات صغيرة فقط من النفط من مشروع سخالين-2 مرة أو مرتين في السنة، والذي تحصل منه على حوالي 9% من إجمالي الغاز الطبيعي المسال المستورد، مشيراً إلى أن طوكيو لم تتواصل مع موسكو بشأن استئناف إمدادات النفط.
وصرح سفير روسيا في اليابان، أنه"بفضل جهود طوكيو، تم تقليص التعاون الثنائي في مجال الطاقة إلى الحد الأدنى، واليابان التي تعتمد بشكل شبه كامل على واردات الطاقة من الخارج، قررت كجزء من المسار الجماعي لمجموعة الدول السبع التخلي عن النفط والفحم الروسيين".
كما أشار إلى أن طوكيو تمكنت "إلى حد ما" من الدفاع عن أهمية الحفاظ على المشاركة في مشاريع الطاقة الروسية في سخالين وفي القطب الشمالي.
وصرح نوزدريف قائلاً: "لم نتلق أي طلبات من حكومة تاكايتشي [ساناي] بشأن استئناف إمدادات النفط"، مضيفاً أنه "في حال تقديم مثل هذا الطلب، سيتعين على الجانب الياباني رفع العقوبات، ولا سيما سقف أسعار النفط الروسي". وتقتصر الاستثناءات من سقف الأسعار على النفط المستخرج من حقل سخالين-2، والذي ترتبط إمداداته بإمدادات الغاز الطبيعي المسال، ولم يتخلَّ الجانب الياباني عن شراء الغاز الطبيعي المسال أو المشاركة في المشروع.
كما تواصل اليابان مشاركتها في مشروع آخر للغاز الطبيعي المسال، وهو مشروع "آركتيك إل إن جي 2"، لكنها لا تستطيع استلام الغاز منه بسبب العقوبات الأمريكية.
وأشار نوزدريف إلى أن "الوضع مماثل فيما يتعلق بشحنات الغاز من مشروع "آركتيك إل إن جي 2"، حيث تُجبر طوكيو على التضحية بمصالحها في مجال أمن الطاقة والتصرف مع مراعاة واشنطن".
تلقى الجانب الياباني كمية صغيرة من النفط من حقل سخالين-2 في أوائل مايو، وبناءً على طلب السلطات اليابانية، اشترت شركتا تايو أويل وإيديميتسو كوسان النفط، وصرح ممثلو الشركتين لوكالة تاس بأن عمليات الشراء تمت، في إطار جهود تنويع مصادر الإمداد في ظل الوضع الراهن في مضيق هرمز.

















0 تعليق