يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الاشتراك في مسابقات القنوات الفضائية ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال الاشتراك في مسابقات القنوات الفضائية جائز بشرطين: أن يكون محتوى المسابقة مباحاً ونافعاً (لا يتضمن محرمات)، وأن تكون تكلفة الاتصال عادية دون رسوم إضافية مرتفعة. إذا تضمنت المسابقة دفع مبالغ مالية مقابل الاتصال تزيد عن التكلفة المعتادة، فإنها تصبح من قبيل القمار (الميسر) المحرم شرعاً.
وورد إليك تفصيل الحكم بناءً على آراء أهل العلم:
1. ضوابط جواز الاشتراك (حلال)
- المحتوى: أن تكون الأسئلة في أمور نافعة (دين، ثقافة، علوم) ولا تحتوي على ترويج لفساد، أو أغاني، أو اختلاط.
- تكلفة المشاركة: أن يكون الاتصال أو إرسال الرسالة بالتكلفة العادية (المعتادة) للهاتف، دون أن تذهب الزيادة في التكلفة للقناة كجزء من الجائزة.
- شراء خدمة: يجوز إذا كان المال المدفوع مقابل الحصول على خدمة فعلية (مثل شراء منتج، الاشتراك في خدمة معلوماتية) وليس مجرد رسوم دخول القرعة.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .

















0 تعليق