تدشين صالون الدكتور أحمد هيبة بكفر الشيخ

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

منصة ثقافية أهلية لإثراء الحركة الأدبية والفنية..

شهدت قاعة الاجتماعات بنادي الصفا بكفر الشيخ، تدشين صالون الدكتور أحمد هيبة، كصالون أهلي يتبنى إثراء الحركة الثقافية بالمحافظة، والكشف عن الكنوز الإبداعية في كافة المجالات، والمساهمة في التنمية من خلال مناقشات جادة وتوصيات تعزز نشر الوعي الثقافي والمعرفة، وعودة القيم الأصيلة، والحفاظ على الهوية.

حضور متنوع ومشاركة موسعة

جاء التدشين بحضور اللواء علي صلاح المشرف العام على نادي الصفا، وصابر غنيم أحد قيادات العمل الاجتماعي بالنادي، والدكتور أحمد هيبة مؤسس الصالون، والشاعر جمال يونس المنسق العام، إلى جانب كوكبة من رجال العلم والأدب والفن والرياضة والاجتماع.

افتتاحية إبداعية للموسيقار على حبيب

بدأت الجلسة بافتتاحية إبداعية للموسيقار الكبير على حبيب، تضمنت أغنية "دارت الأيام" لأم كلثوم، و"حاول تفتكرني" للعندليب الراحل عبد الحليم حافظ، في أجواء حالمة استعاد فيها الحضور ذكريات الزمن الجميل.

كلمة المنسق العام ومؤسس الصالون

قدم المنسق العام، الشاعر جمال يونس، الترحيب بالحضور، ثم منح الكلمة للدكتور أحمد هيبة مؤسس الصالون، الذي أعلن بداية انطلاق الصالون، مقدمًا شكره لكل من حضر، واصفًا إياهم بكنوز كفر الشيخ.

رحلة مؤسس الصالون.. من طفل يمارس التنس إلى لاعب محترف

قدم الدكتور أحمد هيبة نفسه للحضور كابن من أبناء كفر الشيخ، عاصر مراحل تمثل تاريخًا مجيدًا للمحافظة ربما لا يعرفه الشباب الآن، وتحدث عن زيارته وهو طفل لنادي كفر الشيخ القديم، ومشاهدته للعبة التنس، وكيف طلب من المدرب أن يمارس اللعبة، وكيف كبرت هوايته معه ليصير لاعبًا معروفًا على مستوى الجمهورية محققًا إنجازات هامة سواء على صعيد اللعب أو التحكيم، وكيف صارت الهواية المفضلة لأبنائه وأحفاده الذين حققوا مراكز جمهورية فيها.

اهتمامات متنوعة.. الطباخة وفلسفة المطابخ

كما تحدث الدكتور أحمد هيبة عن اهتماماته المتنوعة، واجتيازه الدورات التدريبية في الطباخة، وفلسفة المطبخ الأردني مقارنة بالمطبخ الإيطالي، مشددًا على أهمية عودة القراءة، وأهمية استغلال ثروات مصر الأثرية، مشيرًا إلى أن بعض الدول لا تمتلك ما تمتلكه مصر وتحاول غزو السوق السياحي به.

الفارق في التعامل مع الآثار.. ودعوة للنهوض بالذوق العام

أوضح الدكتور أحمد هيبة الفارق في التعامل مع الآثار لدى الأجانب والمصريين، داعيًا إلى العودة إلى القراءة والنهوض بالذوق العام، مؤكدًا أن الصالون سيكون بعد ذلك في الجمعة الأولى من كل شهر في المكان المخصص له بمنزله.

بطاقة تعارف.. كنوز معرفية وعلمية واجتماعية ورياضية

قدم الحضور بطاقة تعارف كشفت عن كنوز معرفية وعلمية واجتماعية ورياضية بكفرالشيخ، من خلال مشاركة عدد من أساتذة الجامعات، منهم:

الدكتور محمود رزق – الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بدسوق.

الدكتور أحمد الجبالي – رئيس قسم البلاغة والنقد بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بكفرالشيخ.

إسماعيل بريك – الشاعر والمؤرخ الكبير والمدير العام السابق بالتنظيم والإدارة.

الشاعر القدير ورجل الأعمال فريج عمارة.

 الدكتور مجدي السماحي – أستاذ النانو تكنولوجي بمركز البحوث الزراعية.

المحاسب نجاتي الشرنوبي.

الشعراء الكبار طارق مرسى ومجاهد المصري والدكتور عبدالله منصور.

 الدكتور أحمد هميسة ومحمد عامر – قيادات اجتماعية.

صابر غنيم – أحد قيادات العمل الاجتماعي بنادي الصفا وعضو العديد من الكيانات العلمية المحلية والدولية.

اللواء تامر عاشور – اللواء السابق بالحرس الجمهوري وأحد المهتمين بالشأن الثقافي.

الكابتن عبدالحميد مصطفى – رئيس مجلس إدارة نادي كفرالشيخ الرياضي.

محمد اللواتي – المدير العام السابق بضرائب كفرالشيخ.

الدكتور أحمد عبده الأسيوطي – رئيس نادي الأدب بكفرالشيخ.

مصطفى مرعي – المدير العام السابق بالتربية والتعليم وأحد المهتمين بالشأن الثقافي.

الإعلامي القدير وليد الأسيوطي – ممثل ذوي القدرات الخاصة ومصور الاحتفالية.

مناقشات ثرية ورؤى متنوعة

تضمنت المناقشات الثرية عدة محاور، أبرزها: الدعوة للقراءة التي نادى بها الشاعر جمال يونس، المنسق العام.

تأصيل دور العمل الثقافي الأدبي بداية من أسواق عكاظ وذي المجنة، وانتهاء بالصالونات الأدبية على مر العصور، قدمها الدكتور محمود رزق، رئيس نادي الأدب المركزي الجديد.

 

أهمية مناقشة القضايا العامة وخدمة المجتمع، قدمها محمد اللواتي، المهتم بالشأن الثقافي والمدير العام السابق بالضرائب.

 

روشتة تنظيمية لضمان نجاح الصالون، قدمها مصطفى مرعي، المدير العام للتعليم العام السابق والمنسق العام للصالون الثقافي "الكوم الطويل".

 

تقديم التهنئة للدكتور محمود رزق لتوليه رئاسة نادي الأدب المركزي بكفر الشيخ، وشكر وتقدير للشاعر القدير طارق مرسى على جهوده، قدمها الشعراء الدكتور أحمد عبده الأسيوطي، والشاعر فريج عمارة، والشاعر الدكتور عبدالله منصور.

 

أهمية المشاركة المجتمعية في التنمية الثقافية للمواطن الكفراوي، قدمها اللواء تامر عاشور.

الإشادة بالفنان على حبيب، قدمها الدكتور أحمد هيبة، والدكتور أحمد عبده الأسيوطي، والمنسق العام الشاعر جمال يونس، مع استحسان الحضور.

الدعوة إلى مناقشة موضوع التسويق السياحي التاريخي بكفرالشيخ، قدمها مصطفى فتحي العافي، المهتم بالشأن الإعلامي.

عودة القيم المصرية الأصيلة والحفاظ على الهوية المصرية، قدمها الدكتور مجدي السماحي.

عودة الزمن الجميل مع الموسيقار على حبيب

لا يمكن إغفال عودة أجواء الزمن الجميل مع الموسيقار الكبير على حبيب، وسلطان أدائه، واستعادة ذكريات الشباب لدى الحضور الذين تفاعلوا معه بحماس وشغف، في مشهد ثقافي فريد يؤكد أن كفر الشيخ غنية بكنوزها الإبداعية والفنية والأدبية.

توثيق إبداعي لنجم من ذوي القدرات الخاصة

تم توثيق الاحتفالية بالتصوير الفني للفنان وليد الأسيوطي، أحد نجوم ذوي القدرات الخاصة، في رسالة تؤكد أن الإبداع لا يعرف حدودًا، وأن كفرالشيخ تحتضن المواهب في كل المجالات.

346b5af276.jpg
239c138604.jpg
3e939def47.jpg
194e587049.jpg
8730eeb757.jpg
5615ab6e47.jpg
d02d3f0fb1.jpg
bf7f4d1c02.jpg
84f256f7fa.jpg
d6aed1db83.jpg
1ee4bb8ab2.jpg
bb4e9dc009.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق