شباب منشأة رضوان يقود حملة تجميل وتشجير موسعة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في مشهد يعكس روح الانتماء والعمل التطوعي لدى الشباب، نفذ فريق الجوالة بمركز شباب منشأة رضوان بمحافظة الشرقية مشروعاً موسعاً للخدمة المجتمعية، استهدف تحسين المظهر الحضاري للمركز والبيئة المحيطة به، وذلك بمشاركة شبابية واسعة وبجهود تطوعية متميزة، في إطار دعم الدور المجتمعي الذي تقوم به مراكز الشباب داخل القرى والمجتمعات المحلية.


وجاءت المبادرة تحت رعاية الدكتور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، وبإشراف الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية، والدكتور أيمن عبد المقصود وكيل المديرية، وبمتابعة الدكتور أحمد حماد، وراجي عياد، والدكتور محمد بنداري.


وشهدت فعاليات المشروع تنفيذ عدد من الأنشطة الخدمية والبيئية التي استهدفت عدة مناطق حيوية داخل القرية، حيث قام أعضاء فريق الجوالة بتنفيذ حملة نظافة موسعة داخل جبانة المسلمين بالقرية، في إطار ترسيخ قيم المشاركة المجتمعية والاهتمام بالمظهر الحضاري للأماكن العامة، إلى جانب تنفيذ أعمال نظافة شاملة بالمنطقة الأمامية لمركز الشباب والمحيط الخارجي له.


كما تضمنت المبادرة تنفيذ أعمال تشجير وزراعة عدد من الأشجار والنباتات لزيادة المساحات الخضراء داخل المركز والمناطق المحيطة به، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو دعم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وتعزيز ثقافة التشجير والعمل البيئي بين الشباب والنشء.


ولم تقتصر الأنشطة على أعمال النظافة والتشجير فقط، بل شملت أيضاً تنفيذ أعمال دهانات وتجميل ورسم جرافيتي فني على أسوار مركز الشباب، وهو ما أضفى مظهراً جمالياً وحضارياً على المنشأة، وساهم في خلق بيئة جاذبة للشباب والأطفال المترددين على المركز.


وأكد القائمون على النشاط أن المشروع يأتي ضمن خطة دعم فرق الجوالة بمراكز الشباب، وتشجيع الشباب على المشاركة الفعالة في خدمة المجتمع، من خلال تنفيذ مبادرات تطوعية تسهم في تنمية البيئة المحيطة وتعزيز روح التعاون والانتماء بين أبناء القرية.


وأشاروا إلى أن مراكز الشباب لا يقتصر دورها على الأنشطة الرياضية فقط، وإنما تمتد رسالتها لتشمل الجوانب المجتمعية والثقافية والتطوعية، بما يجعلها أحد أهم الكيانات الداعمة لبناء الشخصية الوطنية وتعزيز قيم العمل الجماعي لدى الشباب.


وأضاف المشرفون على المبادرة أن مشاركة الشباب في مثل هذه الأنشطة تسهم في غرس قيم المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وتؤكد قدرة الشباب على إحداث تغيير إيجابي داخل مجتمعاتهم، خاصة مع الدعم المستمر الذي توليه وزارة الشباب والرياضة ومحافظة الشرقية لمختلف الأنشطة الشبابية والتنموية.


وشهدت المبادرة إشادة واسعة من أهالي القرية الذين أعربوا عن تقديرهم للجهود التي بذلها أعضاء فريق الجوالة في تنفيذ أعمال النظافة والتشجير والتجميل، مؤكدين أن هذه المبادرات تعكس الصورة الإيجابية لشباب مصر وقدرتهم على المشاركة في تنمية المجتمع والحفاظ على البيئة.


ويأتي هذا النشاط في إطار سلسلة من المبادرات المجتمعية التي تنفذها مراكز الشباب بمحافظة الشرقية، بهدف دعم العمل التطوعي وتعزيز مشاركة الشباب في خدمة المجتمع، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبناء جيل أكثر وعياً وقدرة على تحمل المسؤولية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق