صرحت الدكتورة داليا البيلي المقيمة في دولة الكويت، واستشاري ادارة الجودة والتميز المؤسسي والناشطة في العمل العام، وعضو الجالية المصرية، بأن الجولة الخليجية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كلٍ من دولة الإمارات الحبيبة وسلطنة عمان الغالية جاءت في توقيت إقليمي شديد الحساسية، لتحمل رسائل سياسية واستراتيجية مهمة تؤكد عمق العلاقات المصرية الخليجية، والتي تجاوزت مفهوم العلاقات الدبلوماسية التقليدية إلى شراكة استراتيجية متكاملة تقوم على وحدة المصير والتنسيق السياسي والعسكري والدفاع المشترك عن أمن واستقرار المنطقة.
وأضافت البيلي للوفد، أن الزيارة المشتركة التي قام بها القادة الرئيس السيسي وسمو الشيخ محمد بن زايد ال نهيان حفظهما الله إلى مفرزة المقاتلات المصرية المتمركزة داخل الإمارات، عكست بصورة واضحة حجم الثقة والتنسيق العسكري بين البلدين، مؤكدة أن هذه الخطوة تحمل رسالة مباشرة بأن أمن الخليج العربي يمثل جزءًا أصيلًا من الأمن القومي المصري، وأن أي تهديد لأمن دول الخليج يُنظر إليه باعتباره تهديدًا للأمن العربي المشترك.

وأكدت أن أهمية هذه الجولة تكمن في أنها ترجمت عمليًا مفهوم “مسافة السكة”، حيث لم يعد الأمر مجرد تصريحات سياسية أو رسائل تضامن، بل أصبح واقعًا عمليًا يعكس الجاهزية والتنسيق والتحرك الفعلي لحماية الأمن العربي وصون استقرار المنطقة.
مصر حريصة على دعم استقرار الدول العربية
كما أشارت إلى أن لقاءات الرئيس السيسي مع السلطان هيثم بن طارق أكدت حرص مصر على دعم استقرار الدول العربية والحفاظ على سيادتها ومؤسساتها الوطنية، في إطار رؤية مصرية متوازنة تدعم الاستقرار الإقليمي والحلول السياسية.

واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن الجولة الخليجية للرئيس السيسي بعثت برسالة طمأنة للشعوب العربية بأن هناك تنسيقًا عربيًا حقيقيًا في مواجهة التحديات الإقليمية، وأن أمن الخليج العربي سيظل خطًا أحمر تدعمه الإرادة السياسية والتنسيق العسكري والمواقف العربية الثابتة.


















0 تعليق