مياه الشرقية تتابع إنشاء مركز متطور لإدارة الأزمات

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


في إطار توجه الدولة نحو تعزيز كفاءة التعامل مع الأزمات والطوارئ، استقبل اللواء مهندس محمد عثمان محمد، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي بالشرقية، الدكتور محمد مصطفى، مدير غرفة الطوارئ والأزمات بوزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وذلك لمتابعة سير العمل بمركز السيطرة والطوارئ الجاري إنشاؤه بمقر الشركة.


وتأتي هذه الزيارة في سياق المتابعة المستمرة لمعدلات التنفيذ والوقوف على آخر المستجدات الخاصة بالمشروع، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية لتطوير منظومة العمل داخل الشركة، بما يواكب التوجهات الحديثة في إدارة الأزمات باستخدام التكنولوجيا المتقدمة.


وخلال الجولة التفقدية، استعرض الجانبان نسب التنفيذ الحالية لمركز السيطرة، ومراحل التجهيز المختلفة، والتي تشمل إنشاء البنية التحتية وفق أحدث النظم الهندسية، إلى جانب تجهيز المركز بأحدث وسائل الاتصالات، وغرف المتابعة اللحظية، وأنظمة التحكم المركزي، التي تتيح رصد الأعطال والتعامل الفوري معها.


كما تم مناقشة آليات التشغيل المستقبلية للمركز، وكيفية ربطه بكافة قطاعات الشركة، بما يضمن تحقيق التكامل في الأداء وسرعة تبادل المعلومات، وهو ما يسهم في تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة في حالات الطوارئ والأزمات المفاجئة.


وأكد اللواء محمد عثمان أن إنشاء مركز السيطرة والطوارئ يمثل خطوة مهمة ضمن خطة الشركة للتحول الرقمي وتطبيق نظم الإدارة الذكية، مشيرًا إلى أن المركز سيساهم بشكل مباشر في رفع كفاءة التشغيل، وتقليل زمن الاستجابة للأعطال، وتعزيز القدرة على اتخاذ قرارات دقيقة وسريعة في مختلف الظروف.


وأضاف أن الشركة تسعى من خلال هذا المشروع إلى تحقيق أعلى درجات الجاهزية، بما يضمن استمرارية تقديم خدمات مياه الشرب والصرف الصحي دون انقطاع، خاصة في ظل التحديات التي قد تطرأ بشكل مفاجئ، سواء كانت فنية أو بيئية.


من جانبه، أشاد الدكتور محمد مصطفى بما تم إنجازه على أرض الواقع، مؤكدًا أن ما تشهده الشركة من تطوير يعكس رؤية واضحة نحو تحديث منظومة إدارة الأزمات، بما يتماشى مع توجهات وزارة الإسكان في دعم البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الحيوية.


وأشار إلى أن مركز السيطرة الجاري إنشاؤه سيلعب دورًا محوريًا في دعم متخذي القرار، من خلال توفير بيانات دقيقة ومحدثة بشكل لحظي، الأمر الذي يسهم في تحسين كفاءة إدارة الموارد والتعامل الفعال مع الأزمات، بما يحقق استدامة الخدمات المقدمة للمواطنين.


وأكد أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بملف التحول الرقمي وتطوير غرف الطوارئ، لما لها من دور حيوي في مواجهة التحديات المختلفة، وضمان سرعة الاستجابة وتقليل الخسائر، لافتًا إلى أن التعاون بين الوزارة والشركات التابعة يمثل عنصرًا أساسيًا في نجاح هذه المنظومة.


وتأتي هذه الجهود في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تطوير قطاع مياه الشرب والصرف الصحي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، من خلال الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة، وبناء كوادر قادرة على التعامل مع مختلف الأزمات بكفاءة واحترافية.


ويُعد مركز السيطرة والطوارئ أحد المشروعات الحيوية التي تعكس توجه الدولة نحو بناء منظومة متكاملة لإدارة الأزمات، تعتمد على الدقة والسرعة في اتخاذ القرار، بما يسهم في حماية المرافق العامة وضمان استمرارية الخدمات الأساسية للمواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق