مصطفى بكري: الشرق الأوسط على صفيح ساخن وتصعيد “تحت السيطرة” بين واشنطن وطهران

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة بالغة الحساسية، في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن المشهد الإقليمي يتجه نحو مزيد من التعقيد دون الوصول إلى مواجهة شاملة حتى الآن.

وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن  التحركات الأمريكية في منطقة مضيق هرمز،لم تعد تقتصر على حماية الملاحة، بل أصبحت جزءًا من صراع نفوذ مع طهران، في حين تسعى إيران لإثبات قدرتها على كسر معادلات الهيمنة.

تشابك الأزمات وتزايد التوترات

وتابع مصطفى بكري أن المنطقة تعيش حالة «تصعيد تحت السيطرة»، لكن خطر الانفجار لا يزال قائمًا في ظل تشابك الأزمات وتزايد التوترات.

قال محمد ابو شهاب، مندوب الإمارات لدى الأمم المتحدة، خلال تصريحاته منذ قليل، أن ممارسات إيران في مضيق هرمز تهدد الأمن البحري، لافتا إلى ان إزالة الألغام من مضيق هرمز أولوية قصوى لاستعادة الملاحة، موضحا ان استهداف إيران للسفن التجارية انتهاك للقوانين الدولية، و نؤكد ضرورة حماية السفن المدنية في الممرات المائية، وفقا للقاهرة الإخبارية.

وفي وقت سابق، ذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت شروطاَ صارمة لإنهاء الحرب في إيران.

وتشمل هذه الشروط شرط تفكيك منشآت نووية في إيران.

وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس لجنة وطنية لتوثيق الاعتداءات الإيرانية والأضرار الناجمة عنها.

وذكرت الإمارات في أكثر من مناسبة أنها تعرضت لعدوانٍ إيراني غير مُبرر

وتأتي التطورات الأخيرة في ظل تواصل المعارك بين حزب الله وإسرائيل على طول خط الحدود.

وارتقى شهيد وتعرض آخرون للإصابة جراء قصف للاحتلال استهدف نقطة للشرطة غرب مدينة غزة.

ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، إنه تم البدء في إنشاء 3 مستوطنات جديدة في شمال الضفة الغربية.

ويأتي ذلك استمرارًا في سياسة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية لإجهاض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.

وأكدت السلطات في بولندا أن العامين الماضيين شهدا قفزة غير مسبوقة في تحقيقات مكافحة التجسس الروسي.

وذكرت المصادر البولندية أن تم تحرير 69 قضية خلال عامين وتوقيف 91 مشتبهًا بارتباطات روسية وبيلاروسية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق