أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن السعودية، تُعد تاريخيًا واحدة من أهم حلفاء الولايات المتحدة، إلا أن الرياض اتخذت موقفًا واضحًا برفض استخدام القواعد أو الأجواء السعودية في أي تحركات عسكرية تستهدف إعادة فتح مضيق هرمز.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، أن الموقف السعودي يعكس توجهًا أوسع داخل المنطقة، حيث أصبحت دول الخليج لا ترغب في الانخراط أو المشاركة في أي حرب ضد دولة بالمنطقة، حرصًا على تجنب مزيد من التصعيد والتوتر الإقليمي.
المنطقة تقف على حافة الانفجار
وأشار مصطفى بكري إلى أن التحركات الأمريكية الحالية تبدو أقرب إلى استعراض القوة والضغط السياسي والعسكري، دون الانزلاق الكامل إلى مواجهة مباشرة مع إيران، رغم أن المنطقة تقف على حافة الانفجار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
قال كريس رايت، وزير الطاقة الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن مضيق هرمز سيعاد فتحه سواء بتعاون إيران أو من دونه، لافتا إلى أنه من المرجح أن تواصل إيران خفض الإنتاج مع امتلاء مرافق التخزين، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وفي وقت سابق، ذكرت شبكة فوكس نيوز الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضعت شروطاَ صارمة لإنهاء الحرب في إيران.
وتشمل هذه الشروط شرط تفكيك منشآت نووية في إيران.
وأعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس لجنة وطنية لتوثيق الاعتداءات الإيرانية والأضرار الناجمة عنها.
وذكرت الإمارات في أكثر من مناسبة أنها تعرضت لعدوانٍ إيراني غير مُبرر
وتأتي التطورات الأخيرة في ظل تواصل المعارك بين حزب الله وإسرائيل على طول خط الحدود.
وارتقى شهيد وتعرض آخرون للإصابة جراء قصف للاحتلال استهدف نقطة للشرطة غرب مدينة غزة.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم الخميس، إنه تم البدء في إنشاء 3 مستوطنات جديدة في شمال الضفة الغربية.
ويأتي ذلك استمرارًا في سياسة توسيع الاستيطان في الضفة الغربية لإجهاض أي فرصة لإقامة الدولة الفلسطينية.


















0 تعليق