ما حكم الاقتصار على تسليمة واحدة فى الصلاة؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن ما حكم الاقتصار على تسليمة واحدة فى الصلاة فأجاب بعض اهل العلم وقال الاقتصار على تسليمة واحدة في الصلاة جائز وصحيح عند جمهور أهل العلم، حيث تُعتبر التسليمة الأولى ركناً للخروج من الصلاة، بينما التسليمة الثانية سنة ومستحبة في صلاة الفرض، وإن كان الأفضل والسنّة المواظبة على تسليمتين.

وورد تفاصيل الحكم الشرعي:

  • جمهور العلماء (المالكية، الشافعية، الحنابلة): التسليمة الأولى فرض (ركن)، والثانية سنة مستحبة، ومن اقتصر على واحدة فصلاته صحيحة ولا حرج عليه.
  • بعض أهل العلم: ذهب بعض العلماء (في رواية عن أحمد وبعض أهل العلم) إلى وجوب التسليمتين، لكن القول بصحة الواحدة هو الأقوى والأكثر شهرة.
  • الإمام في الصلاة: يُستحب للإمام أن يأتي بالتسليمتين، لكن لو اكتفى بواحدة فصلاة المأمومين صحيحة.
  • صلاة الجنازة: المعتمد فيها تسليمة واحدة فقط.
  • خلاصة: من سلم تسليمة واحدة عن يمينه ناوياً الخروج من الصلاة، فصلاته صحيحة، ولكن من فعل ذلك جاهلاً أو معتقداً صحة التسليمتين فإنه يُنصح بالمواظبة على التسليمتين اتباعاً للسنة.
  • كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق