في عيد ميلاده الـ86..
أعربت إلهام شاهين، عن تقديرها الكبير للفنان عادل إمام، مؤكدة أنه لعب دورًا محوريًا في انطلاق مسيرتها الفنية، واصفة إياه بأنه "وش الخير" في حياتها المهنية، وصاحب فضل كبير لا يمكن تجاهله.
وقالت إلهام شاهين، في تصريحات خاصة لـ "الدستور" إن أول تجربة لها أمام الكاميرا كانت من خلال فيلم "أمهات في المنفى" عام 1981، والذي جمعها للمرة الأولى بعادل إمام، مشيرة إلى أن تلك التجربة كانت بمثابة بداية حقيقية لدخولها عالم التمثيل، خاصة أنها وقفت أمام واحد من أهم نجوم السينما في ذلك الوقت.
وأضافت أن العمل مع عادل إمام، في تلك المرحلة المبكرة منحها خبرة كبيرة، إذ تعلمت منه الكثير على المستويين الفني والمهني، مؤكدة أنه كان يتمتع بحضور قوي داخل موقع التصوير، ويساعد كل من حوله على العمل في أجواء منظمة واحترافية.
وأشارت إلى أن التعاون بينهما استمر لاحقًا في عدة أعمال ناجحة، أبرزها فيلم "الهلفوت"، الذي وصفته بأنه نقطة تحول مهمة في مشوارها الفني، لأنه منحها أول بطولة سينمائية، كما حصلت من خلاله على أول جائزة لها كأفضل ممثلة، ما شكل بداية حقيقية لتألقها في السينما المصرية.
وأكدت أن فيلم "الهلفوت" جمع نخبة من كبار صنَّاع السينما، من بينهم الكاتب الكبير وحيد حامد، والمخرج سمير سيف، إلى جانب فريق عمل متميز، وهو ما جعل التجربة بالنسبة لها مدرسة فنية متكاملة تعلمت منها الكثير.
وتابعت إلهام شاهين، أن عادل إمام لم يكن مجرد نجم كبير، بل كان داعمًا حقيقيًا للوجوه الجديدة، ويحرص دائمًا على مساندة الفنانين الشباب داخل موقع التصوير، ويمنحهم الثقة الكاملة لتقديم أفضل ما لديهم.
كما أكدت أن الزعيم استطاع الحفاظ على مكانته الفنية لسنواتٍ طويلة بفضل ذكائه في اختيار أعماله وقدرته على التواصل مع الجمهور، مشيرة إلى أنه ظل حاضرًا بقوة في وجدان المشاهد العربي، سواء في السينما أو المسرح أو التلفزيون.
واختتمت حديثها برسالة تهنئة خاصة بمناسبة عيد ميلاده، مؤكدة أنه أحد أهم رموز الفن العربي، وأن اسمه سيظل مرتبطًا بالنجاح والتأثير الفني عبر الأجيال.
اقرأ أيضًا:
كيف صنع عادل إمام ووحيد حامد وشريف عرفة أعظم ثلاثية في تاريخ السينما؟


















0 تعليق