شباب الشرقية في زيارة إنسانية لدور رعاية الزقازيق

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظّمت الإدارة العامة للشباب بمديرية الشباب والرياضة بالشرقية، زيارة ميدانية موسعة إلى مؤسسة رعاية البنين ومؤسسة رعاية البنات بمدينة الزقازيق، بمشاركة عدد من الطلاب والمتدربين في مجال الخدمة الاجتماعية، وذلك في إطار تعزيز الدور المجتمعي وترسيخ قيم التكافل الإنساني لدى الشباب.


جاءت الزيارة ضمن خطة الأنشطة المجتمعية التي تهدف إلى دمج الشباب في العمل الميداني، وإكسابهم الخبرات العملية التي تعزز من دورهم في خدمة المجتمع، حيث شارك فيها طلاب قطاع التدريب الميداني بالزقازيق التابعين للمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالمنصورة (أكاديمية الدلتا للعلوم)، وذلك تحت إشراف الدكتور حسام وجيه مشرف القطاع، وبحضور مروة عبد المنعم المشرف المنسق على التدريب.


وتأتي هذه الفعالية في إطار توجهات وزارة الشباب والرياضة، وحرصها على دعم المبادرات الإنسانية التي تساهم في تنمية وعي الشباب بدورهم المجتمعي، إلى جانب دعم محافظة الشرقية لمثل هذه الأنشطة التي تعزز قيم الانتماء والتكافل.


وهدفت الزيارة إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي للأطفال والشباب داخل دور الرعاية، وإدخال البهجة والسرور عليهم من خلال تنظيم عدد من الفعاليات الترفيهية والفقرات التفاعلية، إلى جانب توزيع هدايا رمزية وتذكارية، بما يسهم في خلق حالة من الألفة والتواصل الإنساني بين الطلاب والمقيمين داخل الدور.


كما شملت الزيارة إتاحة الفرصة لطلاب الخدمة الاجتماعية لتطبيق الجوانب النظرية التي درسوها في بيئة واقعية، والتعرف عن قرب على طبيعة العمل داخل مؤسسات الرعاية الاجتماعية، بما يعزز من مهاراتهم المهنية ويؤهلهم لسوق العمل في هذا المجال.


وأكد القائمون على الزيارة أن هذه المبادرات تمثل رسالة إنسانية مهمة تعكس دور قطاع الشباب في دعم الفئات الأولى بالرعاية، مشيرين إلى أن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر على كونها أنشطة تدريبية، بل تعد جزءًا من مسؤولية مجتمعية تهدف إلى تعزيز قيم الرحمة والتعاون داخل المجتمع.


وجاءت الزيارة تحت متابعة مستمرة من قيادات مديرية الشباب والرياضة، حيث تم التأكيد على أهمية استمرار تنفيذ مثل هذه البرامج التي تستهدف تنمية الوعي المجتمعي لدى الشباب، وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في المبادرات الإنسانية والتنموية.


وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الإدارة العامة للشباب بمحافظة الشرقية، بهدف دعم التواصل المجتمعي، وتنمية مهارات الشباب، وتعزيز دورهم في خدمة المجتمع، بما يحقق التكامل بين الجانب الأكاديمي والتطبيقي في مجال الخدمة الاجتماعية، ويعكس صورة إيجابية عن الشباب المصري في مدينة الزقازيق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق