حفل ينقلب ضد حكيم في أستراليا.. ماذا حدث على المسرح؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعرض المطرب حكيم لموقف محرج خلال حفله الأخير في أستراليا، بعدما وصل إلى موقع الحفل متأخرًا عن الموعد المحدد، ما جعله حديث السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية.


وعقب صعوده إلى المسرح، قدم حكيم اعتذارًا للجمهور عن التأخير، مؤكدًا أنه جاء خصيصًا لإحياء الحفل من أجلهم، ولكن جزءًا من الحضور لم يتقبل الاعتذار، معبرين عن استيائهم من قصر مدة فقرة الغناء، والتي لم تتجاوز نحو نصف ساعة، رغم ارتفاع أسعار التذاكر.


وتسبب الموقف في حالة من الارتباك داخل الحفل، حيث غادر عدد من الحضور المكان وهم في حالة من الغضب والاستياء، ما وضع الفنان في موقف محرج أمام جمهوره في أستراليا.

 

المطرب حكيم 

يُعد المطرب حكيم واحدًا من أبرز نجوم الأغنية الشعبية في مصر والعالم العربي، حيث استطاع خلال مسيرته الفنية أن يحقق شهرة واسعة بأسلوبه الغنائي المميز الذي يجمع بين الطابع الشعبي والإيقاعات الحديثة.


وُلد حكيم واسمه الحقيقي عبد الحكيم عبد الصمد كامل بمحافظة المنيا بصعيد مصر، ونشأ في بيئة بسيطة ساعدت في تشكيل شخصيته الفنية التي تميل إلى التعبير عن الشارع المصري وهمومه اليومية. بدأ شغفه بالغناء منذ طفولته.

 

وشارك في الحفلات المدرسية والأفراح الشعبية قبل أن ينتقل إلى القاهرة بحثًا عن فرصة حقيقية في عالم الفن.


في نهاية الثمانينيات، كانت انطلاقته الحقيقية بعد تعاونه مع المنتج حميد الشاعري، حيث أصدر أول ألبوم له بعنوان “نظرة” عام 1989، والذي حقق نجاحًا كبيرًا ولفت الأنظار إليه كصوت جديد مختلف في الساحة الغنائية الشعبية. 

 

ومنذ ذلك الوقت، توالت نجاحاته بأغانٍ أصبحت جزءًا من الذاكرة الموسيقية مثل “السلام عليكم” و“ولا واحد ولا ميه” و“حلاوة روح”.


يمتاز حكيم بأسلوبه الحماسي على المسرح وقدرته على التواصل المباشر مع الجمهور، ما جعله واحدًا من أكثر الفنانين حضورًا في الحفلات داخل مصر وخارجها، حيث أحيا العديد من الحفلات للجاليات العربية في أوروبا وأمريكا.


كما خاض تجربة التمثيل في عدد من الأفلام، ليعزز حضوره الفني كفنان شامل يجمع بين الغناء والتمثيل، ويظل حتى اليوم أحد أبرز رموز الأغنية الشعبية المصرية الحديثة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق