أمين الفتوى: الزكاة نظام تكافلي يحقق التوازن والرحمة داخل المجتمع

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد عبد السميع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الزكاة فريضة شرعها الله تعالى وجعلها في أنواع متعددة من المال، تشمل الذهب والفضة والنقود، وكذلك الزروع والثمار والأنعام بشروطها المعروفة، موضحًا أن الهدف منها تحقيق العدالة الاجتماعية وتقليل الفجوة بين الغني والفقير داخل المجتمع.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الزكاة تحمل بعدًا إنسانيًا عميقًا، حيث تجعل الغني يشعر بحاجة الفقير، وتدفعه إلى مواساته بماله، بما يحقق التراحم والتكافل، مشيرًا إلى أن هذا النظام يمنع وجود فجوة كبيرة بين طبقات المجتمع، فلا يبقى غني في رفاهية مطلقة وفقير في حاجة شديدة.

وأضاف أن هذا المعنى يظهر بوضوح في التشريعات الإسلامية التي تضمن وصول الخير إلى الفقراء، وتغرس في النفوس روح المحبة والرضا، لافتًا إلى أن الأعياد ومنها عيد الأضحى تعزز هذا المعنى من خلال شعيرة الأضحية التي تُدخل السرور على الفقراء وتحقق المشاركة المجتمعية، بما يجعل المجتمع أكثر ترابطًا وتكافلًا وسعادة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق