هل يشعر الأموات بزيارتنا ومرور الوقت؟.. أمين الفتوى يجيب

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول ما إذا كان الأموات يشعرون بزيارة الأحياء لهم، وهل يدركون مرور الوقت كما ندركه نحن.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أنه يجب التفريق بين شعور الأموات بالزيارة وإحساسهم بمرور الزمن، مبينًا أن الأموات يشعرون بزيارة الأحياء لهم، وقد ورد ذلك في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان يُسلّم على أهل المقابر، وأخبر أن الأموات يردون السلام، لكن الله حجب عنا سماع ردهم.

وأضاف أن الميت يفرح بدعاء الأحياء له، كما يفرح الإنسان بالهدية، مستشهدًا بما ورد في السنة من أن الدعاء يصل إلى الميت ويكون سببًا في سروره، مؤكدًا أن هذا من صور البر بعد الوفاة.

وأشار إلى أن إحساس الأموات بمرور الوقت يختلف عن الأحياء، إذ أن إدراك الزمن مرتبط في الدنيا بتعاقب الليل والنهار، وهو ما لا وجود له في عالم البرزخ، موضحًا أن الميت لا يشعر بالوقت كما نشعر به، وأن فترة الانتظار إلى يوم القيامة تمر عليه وكأنها لحظة واحدة.

 

هل للإخوة غير الأشقاء نصيب في التركة؟.. أمين الفتوى يجيب

وفي سياق آخر، أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول ميراث حالة تضم زوجة وأمًا وبنتين وابنًا، إلى جانب إخوة أشقاء وغير أشقاء، متسائلًا عن أحقية الإخوة في التركة وكيفية توزيعها.

وأوضح أن الزوجة في هذه الحالة لها الثمن لوجود الفرع الوارث، والأم لها السدس لوجود الفرع الوارث، بينما يتقاسم الابن والبنتان باقي التركة للذكر مثل حظ الأنثيين تعصيبًا.

وأشار إلى أن وجود الابن يحجب الإخوة جميعًا، سواء كانوا أشقاء أو لأب، موضحًا أن الابن يُعد أقرب العصبات وأولاهم بالميراث، لكون جهة البنوة مقدمة على جهة الأخوة، وبالتالي لا يرث الأخ الشقيق ولا الأخوة لأب في هذه الحالة.

وأضاف أن الحالة تختلف في حال عدم وجود الابن، حيث يمكن أن يرث الأخ الشقيق الباقي بعد أصحاب الفروض، بينما يُحجب الإخوة لأب لكون الأخ الشقيق أقوى قرابة، مؤكدًا أن قواعد الميراث تقوم على ترتيب الجهات وقوة الصلة بالمتوفى.
 

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق