ما حكم التضحية بالخروف الذى له أذن صغيرة ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم التضحية بالخروف الذى له أذن صغيرة ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال يجوز التضحية بالخروف الذي له أذن صغيرة (المعروفة بـ"الصمعاء") إذا كان ذلك خلقةً (منذ ولادته) ولا يؤثر على باقي جسده، وهو قول جمهور الفقهاء، بينما كرهها بعض الحنابلة. أما إذا كانت الأذن مقطوعة أو مشقوقة بأكثر من النصف، فلا تجزئ عند الشافعية والحنابلة.

  1. وورد تفصيل حكم أذن الأضحية:
  2. الصغيرة خلقة (الصمعاء): تجزئ، لأن صغر الأذن خلقة لا يعد عيباً يمنع الإجزاء.
  3. و المشقوقة الأذن: يجوز التضحية بها، لأن الشق لا ينقص اللحم، وفقاً لـدار الإفتاء الأردنية.
  4. خلاصة:
    إذا كان صغر أذن الخروف خِلْقِيّاً (من الولادة) ولا ينقص من لحمه، فالأضحية صحيحة، والأفضل دائماً اختيار الأكمل والأحسن.
  5. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
  6. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق