يسأل الكثير من الناس عن ما هو وقت بداية ذبح الأضحية في ظل منع صلاة العيد فأجاب بعض أهل العلم وقال في حال منع صلاة العيد، يبدأ وقت ذبح الأضحية بعد شروق شمس يوم النحر (10 ذي الحجة) بمقدار وقت يسمح بأداء صلاة ركعتين وخطبتين خفيفتين (حوالي 15-20 دقيقة بعد شروق الشمس). لا يضر عدم إقامة الصلاة جماعة، ويتم التقدير الزمني لها.
وورد تفاصيل وقت الذبح:
- بداية الوقت: من ارتفاع الشمس قدر رمح (أي بعد وقت صلاة العيد المفترض).
- نهاية الوقت: عند غروب شمس ثالث أيام التشريق (اليوم الثالث عشر من ذي الحجة).
- أفضل وقت: هو النهار، ويفضل في يوم العيد مباشرة بعد الوقت المذكور.
حكم الذبح قبل هذا الوقت:
من ذبح قبل الوقت المحدد (أي قبل ارتفاع الشمس) فذبيحته لحم عادي وليست أضحية، لقوله ﷺ: "من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى".
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.








0 تعليق