إصابة لامين يامال.. برشلونة يحسم موقفه من عودته قبل كأس العالم

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تلقى نادي برشلونة ضربة قوية بعد إصابة نجمه الشاب لامين يامال والتي أثرت بشكل واضح على خطط المدير الفني هانسي فليك خلال الفترة الأخيرة. 

ورغم ذلك نجح الفريق الكتالوني في تجاوز آثار الغياب سريعًا محققًا انتصارين متتاليين، ليصبح قاب قوسين أو ادنى من حسم لقب الليجا.

 

ورغم النتائج الإيجابية، يبقى غياب يامال مؤثرًا على الفاعلية الهجومية للفريق، حيث يعد أحد أبرز مفاتيح اللعب في التشكيلة الأساسية. 

وحسمت إدارة برشلونة موقفها النهائي، بعدم استعجال عودة اللاعب هذا الموسم، حفاظًا على سلامته البدنية وضمان جاهزيته الكاملة للاستحقاقات القادمة.

ويأتي هذا القرار في ظل تركيز اللاعب الشاب على المشاركة في بطولة كأس العالم المقبلة، والتي يضعها على رأس أولوياته، رافضًا المخاطرة بالعودة المبكرة التي قد تهدد فرص مشاركته في الحدث العالمي.

العودة في المونديال 

وقالت إذاعة “كادينا سير” الإسبانية أن لامين يامال بدأ بالفعل مرحلة التعافي داخل مرافق النادي، حيث تواجد مؤخرًا في المدينة الرياضية لبرشلونة “خوان جامبر” لتنفيذ برنامج تأهيلي خاص تحت إشراف الطاقم الطبي.

وأشارت التقارير إلى أن اللاعب بدأ العمل داخل صالة الألعاب الرياضية، قبل أن ينتقل إلى التدريبات الفردية داخل الملعب في إطار خطة تدريجية تهدف إلى استعادة لياقته البدنية دون التعرض لأي انتكاسة. 

كما بدأ يامال في خوض تدريبات خفيفة على أرضية الملعب، مع الالتزام بالحذر الكامل في كل مراحل التأهيل.

وكانت الإصابة التي تعرض لها اللاعب في 22 أبريل الماضي تتطلب فترة غياب تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع، ما يفتح الباب أمام إمكانية لحاقه بكأس العالم في أفضل السيناريوهات. ومع ذلك، لا يستبعد الجهاز الفني للمنتخب الإسباني منحه وقتًا إضافيًا للتعافي الكامل إذا لزم الأمر.
 

وأبدى المدير الفني للمنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي تمسكه بضم يامال إلى القائمة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيبذل كل ما في وسعه لدعم اللاعب ومساعدته على العودة في أسرع وقت ممكن، حتى لو كان ذلك خلال مراحل متقدمة من البطولة.

ويستشهد الجهاز الفني بتجربة داني أولمو، الذي تمكن من التعافي من الإصابة قبل بطولة يورو 2024، ليصبح لاحقًا أحد أبرز عناصر المنتخب الإسباني خلال المنافسات، وهو ما يمنح الأمل في تكرار السيناريو ذاته مع يامال.

في المقابل يفضل برشلونة التعامل بحذر مع موهبته الشابة، إدراكًا لأهميتها المستقبلية، بينما يواصل اللاعب سباقه مع الزمن، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: التواجد في كأس العالم والمساهمة في تحقيق إنجاز جديد للمنتخب الإسباني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق