قدّمت الدكتورة كوثر محمود، نقيب عام التمريض وعضو مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية، خالص العزاء وصادق المواساة إلى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، في وفاة والده اللواء كمال مدبولي، الذي وافته المنية صباح اليوم.
وأكدت نقيب عام التمريض أن الفقيد كان نموذجًا مشرفًا في الأخلاق والقيم، وترك سيرة طيبة وعطرة بين كل من عرفه، مشيرةً إلى أن هذا المصاب الأليم يُعد خسارة إنسانية لكل من تعامل معه أو عرف عنه سمعته الطيبة.
وأضافت الدكتورة كوثر محمود: “ننعى بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره والد دولة رئيس الوزراء، ونسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته”.
من هو اللواء كمال مدبولي والد رئيس الوزراء؟
ولد اللواء كمال مدبولي في محافظة القاهرة في 11 أكتوبر عام 1935، حيث حصل على الشهادة الابتدائية عام 1947، وشهادة التوجيهية الثانوية عام 1952، ثم التحق بالكلية الحربية في عام 1953، وكان من دفعة المشير الراحل محمد حسين طنطاوي، وتخرج في عام 1956 ضابطا في سلاح المدفعية.
مشوار البطولة والإنجازات
بدأ اللواء كمال مدبولي خدمته فور تخرجه في سلاح المدفعية، وشارك في حرب اليمن عام 1962، ومع مرور السنوات، تدرج في المناصب القيادية، حيث تولى منصب رئيس عمليات كتيبة مدفعية، ثم قائدا لكتيبة مدفعية ميدان.
وفي حرب أكتوبر 1973، برز دوره كأحد أبطال سلاح المدفعية، حيث كان يقود كتيبة مدفعية برتبة مقدم أركان حرب، وتقديرا لهذا الدور البطولي، قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بتكريمه ومنحه نوط الجمهورية العسكري.
التدرج في الرتب والمناصب الأكاديمية
بعد انتهاء الحرب، استمرت مسيرته المهنية بنجاح، حيث تم ترقيته إلى رتبة العقيد وتم تعيينه قائدا للواء مدفعية، ثم رُقي لدرجة عميد وتولى منصب قائد مدفعية فرقة مشاة.
وفي عام 1984، نال رتبة اللواء، وشغل منصب أستاذ كرسي المدفعية بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، ليساهم في نقل خبراته العسكرية للأجيال الجديدة.
الأوسمة والتقاعد
وحصل اللواء الراحل على العديد من التكريمات الرفيعة، منها وسام الجمهورية ونوط النصر، تقديرا لتفانيه في خدمة الوطن، وانتهت خدمته الرسمية بإحالته للتقاعد في عام 1987، ليترك خلفه انجازات عسكرية كبيرة.


















0 تعليق