قال سيف زاهر عضو مجلس الشيوخ ، لابد من حملة توعية كبيرة ولابد من قانون كبير جداً وقانون قوي يجرم هذه المسألة، لأن النهاردة اللاعب بيبيع نادي، اللاعب النهاردة بيبيع حريته، بكرة حيبيع بلده فهي دي المشكلة وهي دي الخطورة.
واضاف زاهر خلتل كلمته في الحلسه العامه اليوم بالنسبة لمراكز الشباب، أعتقد إن إحنا لو عملنا 75 جلسة وقعدنا 10 سنين نتكلم مش هنلاقي حلول لأن بمنتهى الصراحة الدولة في القصة دي عاملة اللي عليها، 4500 منشأة، ميزانية ضخمة جداً، لا يمكن يكون الحل إن الدولة هي اللي تبني.
وتابع،: وزير الشباب والرياضة السابق ووزير الشباب والرياضة الحالي ولهم كل التحية عارفين الكلام اللي أنا بقوله، سيادة الوزير وزير الشباب والرياضة كابتن جوهر نبيل عارف الكلام ده، عارف إن أنت مستحيل إن أنت تعمل كل مراكز الشباب دي بدون دخول القطاع الخاص، بدون وجود B.O.T نظام يجعل القطاع الخاص يدخل بدون ما يكون في تحميل على المواطن، ويكون هناك سيستم تسويق مختلف.
وتابع،: أنا بقول إن الجلسة دي هنقعد فيها السنة الجاية واللي بعديها واللي بعديها، فأعتقد إن هو ده الحل إن إحنا نفكر بره الصندوق، كفاية إن إحنا نعمل ضغط على الدولة في مبالغ من الصعب جداً إن إحنا نوفرها.
وتابع،: في لجنة الشباب والرياضة كان في طلب مناقشة من نائب زميل بيناقش سور بقاله 10 سنين بيطالب بيه، الراجل قاعد أهه، سور مركز شباب بقاله 10 سنين بيطالب إنه يتبني، في حضرتك مراكز شباب أوضة وصالة عشان تدي صوت في الانتخابات، كل اللي بقوله ده كل النواب عايشينه وكل الناس عارفينه.
واضاف ،الملف ده كله محتاج يتبص عليه نظرة تانية، ما يصحش أو ما ينفعش إنها تكون موجودة لأن معندهاش حاجة مفيش إمكانيات، وفي المحافظات لن ينصلح الحال بدون دخول القطاع الخاص أو بتسويق مراكز الشباب بالشكل المجتمعي، في شركات خاصة تتمنى إن يكون في دور مجتمعي ليها في هذا الشأن.

















0 تعليق