الباعة الجائلون... أحد أبرز التحديات التي تواجه كل مسئول تنفيذي بمحافظة الغربية، حيث ينتشر الباعة في ربوع مراكز ومدن المحافظة الثمانية، خاصة في مدينتي طنطا والمحلة الكبرى. وتتجلى الظاهرة بشكل صارخ في عدة مناطق بمدينة طنطا، أبرزها شارع البحر، ومنطقة الخان، والبورصة، ومحيط مسجد السيد البدوي، الذي أنفقت الدولة عشرات الملايين على تطويره ومكافحة ظاهرة الباعة الجائلين به، حفاظًا على المظهر الجمالي للمنطقة السياحية الأهم والأشهر على مستوى المحافظة، لكن دون جدوى.
وتشتكي فريدة عيد- موظفة، من صعوبة السير في أكبر شوارع طنطا، التي تحولت إلى مرتع للباعة والنشالين بسبب الزحام الشديد.. وتقول إنها تضطر للسير مسافة طويلة للوصول إلى منزلها بآخر شارع الخان، لصعوبة دخول أي وسيلة مواصلات، حتى «التوك توك».
وأعربت عن غضبها من تفشي ظاهرة الباعة الجائلين، التي تراها مرتبطة بانتشار البطالة، وما يترتب عليها من أضرار جسيمة على المجتمع، إذ تكون كثير من البضائع المعروضة فاسدة وغير صالحة للاستهلاك الآدمي. وتضيف: «نتعرض لكل أساليب الغش، ولا نستطيع استرداد أموالنا، بل نتعرض لأبشع أنواع البلطجة والإجرام، حيث يتحد الباعة ضد الزبون، مشكلين دولة داخل الدولة، لا تسري عليها قوانين أو أعراف». وطالب أهالي محافظة الغربية اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، بشن حملات مستمرة ضد الباعة الجائلين، لاستعادة الشكل الحضاري لمدينة طنطا وتحريرها من قبضتهم.


















0 تعليق