قال إريك براون، المحلل السياسي والاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي، إن الولايات المتحدة تدرك بصورة واضحة تعقيدات الأزمة اللبنانية، وتفهم أن هذه القضية ممتدة منذ سنوات طويلة وتعاقبت عليها إدارات أمريكية مختلفة سعت إلى دعم الاستقرار والسلام في المنطقة، خاصة في لبنان باعتباره دولة محورية ومهمة في الشرق الأوسط.
وأضاف براون، خلال تصريحات في برنامج "ماذا حدث؟" مع الإعلامي جمال عنايت ، على شاشة "القاهرة الإخبارية" ، أن واشنطن تعي كذلك أن استمرار الاضطرابات الداخلية ووجود قوى مسلحة خارج إطار الدولة، مثل حزب الله، ينعكس سلباً على بنية الدولة اللبنانية ومؤسساتها الشرعية، مشيراً إلى أن تدخل مثل هذه الأطراف في الهياكل الرسمية يؤدي إلى تداعيات كبيرة وتكاليف باهظة على الداخل اللبناني وعلى الاستقرار الإقليمي بشكل عام.
وأوضح أن الولايات المتحدة ترى أن معالجة هذه الأزمة يجب أن تتم من خلال عملية داخلية لبنانية، تقود إلى تعزيز سلطة الدولة وتمكين مؤسساتها الشرعية من القيام بدورها الكامل، بما يشمل فرض النظام وحصرية السلاح بيد الدولة.
وأكد المحلل الاستراتيجي بالحزب الجمهوري الأمريكي أن أي دعم خارجي يمكن أن يساعد، لكنه لا يغني عن ضرورة وجود مسار داخلي جاد يهدف إلى إعادة بناء مؤسسات الدولة اللبنانية وترسيخ الاستقرار السياسي والأمني.


















0 تعليق