القانون الإسرائيلى الغادر.. إعدام الأسرى الفلسطينيين

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الجمعة 24/أبريل/2026 - 11:04 م 4/24/2026 11:04:26 PM

بعد أكثر من عامين من حرب الإبادة الجماعية والتجويع والتهجير القسرى وقتل الشيوخ والنساء والأطفال، التى شنها الاحتلال الإسرائيلى على قطاع غزة والتى حولت القطاع إلى أنقاض، قام رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو بإقرار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين من الكنيست الإسرائيلى، الذى يتعارض مع جميع القوانين والأعراف الدولية، ويمثل تصعيدا خطيرا واستفزازا مرفوضا، وانتهاكا صارخا لأحكام القانون الدولى الإنسانى، ويثير ذعرا حقيقياً دوليا على مصير أكثر من ٩٥٠٠ فلسطينى فى السجون الإسرائيلية، من نساء وأطفال وشيوخ يعانون ظروفاً قاسية، من التجويع والإهمال الطبى، وفقاً لتقرير منظمات إنسانية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية، وخلق نظام عالمى جديد لا يخضع للقانون، والعالم لا يستمع ولا يعلق، ويغلق أذنيه ويغمض عينيه على هذا العمل الآثم الإجرامى غير المسبوق.
لذا رأيت أن أستدعى قصيدة: «أخى جاوز الظالمون المدى»، وهى ملحمة وطنية حماسية نظمها الشاعر المصرى الكبير «على محمود طه»، عام ١٩٤٨، ونشرت عام ١٩٤٩، عقب النكبة ولحنها الموسيقار «محمد عبد الوهاب». لعلها تساعد على إيقاظ ضمير الشعوب الحرة وتساند الشعب الفلسطينى.
كلمات القصيدة:
أخى جاوز الظَّالِمون المدى.. فَحَقَّ الجِهادُ وَحَقَّ الفِدا، أنتركهُمْ يَعْصِبُونَ العُروبة.. مجد الأبُوَّةِ وَالسُّؤددا؟، وليسوا بِغَيْرِ صَليل السيوف..ويُجيبون صوتا لَنا أو صدى، فَجَرَّد حسامَكَ مِن غَمدِهِ.. فَلَيسَ لَهُ، بَعدُ أَن يُعْمَدا،
أخى، أيها العربى الأبى.. أرى اليوم موعدنا لا الغدا، أخى، أقبل الشرق فى أُمَّةٍ.. تَرَدُّ الضَّلالَ وتُحيى الهدى، أخى، إنَّ فى القدس اختا لنا.. أَعَدَّ لَها الذابحون المدى، صبرنا على غَدْرِهِم قادرين.. وَكُنَا لَهُم قَدَرا مُرصَدا، طلعنا عليهم طلوع المنون.. فطاروا هباءً وصاروا شدى، أخى، قم إلى قبلَةِ المَشرِقَيْنِ.. لنحمى الكنيسة والمسجد، أخى، قُمْ إِلَيْها نَشَقُ العُمار.. دَما قانيا وَلَظَى مُرعِدا، أخى، ظمِئَتْ للقتال السيوف.. فَأوْرِدْ شَباها الدَّمَ المُصعدا، أخى، إن جرى فى ثراها دمى.. وَشَبَّ الضَّرامُ بها موقدا، فَفَتِّش على مُهجَةٍ حُرَّةٍ.. أبَتْ أَن يَمُرَّ عَلَيْها العدا، وَخُذْ رَايَةَ الحَقِّ مِن قَبضَةٍ.. جَلاها الوغى ونماها الندى، وَقَبْلَ شَهِيدا على أرضها.. دعا باسمها الله واستشهدا، فلسطين يفدى حِماكِ الشباب.. وَجَلَّ الفدائى والمُفتَدى، فلسطين تحميك منا الصدور.. فَإِمَا الحَياةُ وَإِمَا الردى.
وأخيرًا، كاتب هذه السطور يناشد الدول العربية أن يقوموا بتوحيد الرؤى، وتكوين جيش عربى مشترك لمجابهة العدوان الإسرائيلى الصهيونى الغاشم الذى جاوز المدى مع جميع الدول العربية والإسلامية وليكون هدفه الأمن الإقليمى وحفظ الأرواح والدماء العربية، وتحقيق الاستقرار، وأن يكون بديلا عن التدخل الخارجى والقواعد الأجنبية، ولن يتحرك إلا بأوامر من الجامعة العربية، وبموافقة أغلبية الدول العربية، وليس بالإجماع الذى عطل الجامعة العربية عن أداء الوظائف المنوطة بها على مدى سنوات طويلة، وأن يكون هناك دعم مالى كل دولة حسب إمكانياتها، لإعادة الإعمار فى الدول التى دمرتها الحروب والصراعات.
يا رب احفظ مصر.. شعبا وجيشا ورئيسا.

محافظ المنوفية الأسبق

أخبار ذات صلة

0 تعليق