قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد، إن الشعب مصري شعب واحد جزء منه يعيش في سيناء وجزء يعيش في الدلتا وآخر في الصعيد ، ولكن بفضل الله مصر الدولة الوحيدة التي ليس لديها عرقيات.
وأكد خلال كلمة له مع برنامج “لن تسقط بالتقادم”، تقديم الإعلامية إيمان العقاد، والمذاع على “الفضائية المصرية”، مصر هي الدولة الوحيدة التي تملك شعبا متجانسا لا يوجد بين أفراده خلافات عنصرية أو عرقية.
كلنا ننتمي لهذا الشعب العظيم ونمثل عرق واحد
وأضاف ياسر شورى: “حتى عنصري الأمة في مصر من أقباط ومسلمين بينهم تجانس كامل ولا أريد أن أطلق عليهم عنصرين لأننا شعب واحد، وكذلك الموجودين في سيناء أو الدلتا أو مطروح أو الوجه البحري والقبلي كلنا ننتمي لهذا الشعب العظيم ونمثل عرق واحد بفضل الله تعالى”
قال الكاتب الصحفي ياسر شورى، رئيس تحرير بوابة الوفد، أن معركة استعادة طابا واللجوء للتحكيم الدولي لم تكن أقل شراسة عن العمليات العسكرية، حيث اعتمدت الدولة المصرية على فريق من كبار الفقهاء القانونيين والدبلوماسيين الذين تسلحوا بمئات الوثائق والخرائط التاريخية التي تعود لعام 1906.
وأكد خلال كلمة له مع برنامج “لن تسقط بالتقادم”، تقديم الإعلامية إيمان العقاد، والمذاع على “الفضائية المصرية”، أن الإصرار المصري على وضع جدول زمني دقيق وإلزامية الحكم النهائي هو ما قطع الطريق أمام المماطلة الإسرائيلية وأدى في النهاية لرفع العلم المصري على آخر حبة رمل في سيناء.
وشدد شورى على أن الدور الوطني للقبائل امتد لمواجهة الإرهاب الحديث الذي حاول استقطاع جزء من سيناء وتدشين إمارة متطرفة، لافتا إلى أن مشايخ وشباب سيناء كانوا حجر العثرة أمام تلك المخططات من خلال جمع المعلومات الاستخباراتية وتشكيل مجموعات دعم لمساندة الجيش والشرطة.
وثمن الإرادة السياسية الحالية التي حولت سيناء إلى ساحة للتنمية الشاملة عبر ضخ استثمارات ضخمة في البنية التحتية والجامعات والمشروعات القومية الكبرى لربطها بالوادي.


















0 تعليق