36 فريقاً يتنافسون على تذكرة كندا..
انطلقت بالإسكندرية فعاليات النسخة الـ14 لمسابقة الغواصات الآلية البحرية (MATE ROV)، التي تستضيفها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري للعام الرابع عشر على التوالي.ذلك تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وبشراكة استراتيجية مع الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA،
تستقطب المسابقة هذا العام أكثر من 1000 طالب يمثلون 36 فريقاً من مصر وتركيا وأذربيجان، يتنافسون في مجالات الهندسة والذكاء الاصطناعي والتحكم عن بعد.
وأوضح الدكتور أحمد الشناوي، عميد المركز الإقليمي للمعلوماتية ومدير البطولة، أن المنافسات تتضمن مهام تحاكي التحديات الواقعية في قطاعات النفط والغاز وإصلاح الكابلات البحرية، مما يساهم في إعداد كوادر قادرة على تقديم خدمات رقمية مبتكرة.
من جانبه، أكد المهندس محمد منجي، نائب المدير الإقليمي للمسابقة، أن التجمع يعكس تضافر جهود مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لخلق جيل قادر على المنافسة دولياً، كاشفاً أن الفرق الفائزة ستحصل على فرصة تمثيل مصر في نهائيات البطولة العالمية للغواصات الآلية (MATE ROV World Championship) والمقرر إقامتها في كندا يونيو 2027.
تستمر الفعاليات حتى 25 أبريل الجاري، وتشمل عروضاً توضيحية واختبارات فنية وجلسات تحكيم بمشاركة خبراء دوليين ومحليين، لتقييم قدرة الغواصات المصنعة بأيدي الطلاب على مواجهة ظروف العمل القاسية تحت الماء، في واحدة من أهم المسابقات التكنولوجية التي تضع مصر على خريطة الابتكار العالمي.
كانت قد انطلقت فعاليات النسخة العاشرة من ملتقى التوظيف السنوي الذي تنظمه رابطة خريجي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بمشاركة 31 شركة من كبريات المؤسسات العالمية والمحلية، بهدف فتح آفاق جديدة وربط الخريجين بسوق العمل الفعلي في مختلف التخصصات.
شهد افتتاح الملتقى الدكتور أحمد غزال، المدير التنفيذي لرابطة الخريجين، الذي أكد على دور الرابطة في تقديم دعم مستمر للخريجين، والدكتور محمد أبو العزم، عميد شؤون الطلاب، والدكتور أحمد خليفة، مساعد عميد شؤون الطلاب، بالإضافة إلى ريهام محمود ، مسؤول التسويق والإعلام برابطة الخريجين ومدير الملتقى، والتي أشرفت على تنظيم الحدث ليظهر بهذه الصورة المشرفة التي تليق باسم الأكاديمية.
وتميزت النسخة العاشرة من الملتقى بتنوع القطاعات المشاركة، مما أتاح للخريجين فرصة التواصل المباشر مع مسؤولي الموارد البشرية بالشركات الكبرى وتعرفهم على المهارات المطلوبة حالياً.
تجدر الإشارة إلي أن رابطة الخريجين تحرص سنوياً على تطوير أجندة الملتقى ليكون جسراً حقيقياً يربط بين الدراسة الأكاديمية والاحتياجات الواقعية لسوق العمل.

















0 تعليق