داعية إسلامي: النقاب من الدين.. والمكياج أخطر منه في إخفاء الملامح

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد علي، الداعية الإسلامي وأحد علماء الأزهر، أن النقاب من الدين، شاء من شاء وأبى من أبى، وأنه موجود في الشريعة الإسلامية، موضحًا أن السيدة المنتقبة ليست مُستهدفة أو مُهانة، بل هي امرأة اختارت الستر، ويجب دعمها في ذلك.

وأضاف الداعية الإسلامي، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أنه "إذا كنا سنمنع النقاب، فمن باب أولى أن نمنع أدوات المكياج"، موضحًا أن المكياج قد يغيّر الملامح بشكل كبير ويجعل فوزي فوزية.

المكياج قد يساهم في تغيير ملامح الشخص من ذكر إلى أنثى

ولفت إلى أنه في الفترة الأخيرة ظهرت سيدة على مواقع التواصل الاجتماعي على أنها فتاة، ثم تبيّن لاحقًا أنها رجل، مشيرًا إلى أن المكياج قد يساهم في تغيير ملامح الشخص من ذكر إلى أنثى.

وأشار إلى أن النقاب ليس اختراعًا إسلاميًا، بل كان موجودًا في أمم سابقة قبل الإسلام، وأننا لا ننكر أن النقابة قد يستخدم في بعض المشكلات، وأنه قد يرتكب به بعض الجرائم لكن الشرطة قادرة على ملاحقتهم والقبض عليهم، وأنه لـ ولي الأمر أن يقيد المباح بمنع ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

ومن جانبه، أكد الدكتور شريف العماري، أن الجدل الدائر حول النقاب في الأماكن العامة يُعاد طرحه من حين لآخر دون الوصول إلى حسم نهائي، موضحًا أن هذه القضية يجب التعامل معها من منظور اجتماعي وقانوني متوازن بعيدًا عن الانفعال أو التعميم.

وشدد  خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، على أن النقاب في جوهره يعد خيارًا شخصيًا نابعًا من قناعة الفرد، ولا يجوز فرضه على أحد أو منعه بشكل مطلق، مشيرًا إلى أن التعامل معه يجب أن يكون في إطار احترام الحرية الفردية مع مراعاة ضوابط المجتمع والنظام العام.

وأضاف أن تنظيم الحياة العامة لا يتعارض مع احترام الاختيارات الشخصية، وإنما يهدف إلى تحقيق الانضباط دون المساس بالحقوق، مؤكدًا أن الحل الأمثل يكمن في ترسيخ ثقافة التوازن بين الحرية والمسؤولية داخل المجتمع.

أخبار ذات صلة

0 تعليق