أكد الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، أن الجامعة تمضي بثبات نحو ترسيخ دورها كـ “بيت خبرة” وطني يدعم متخذي القرار.
وأوضح رئيس جامعة عين شمس أن الجامعة تعمل على تحويل المعرفة إلى قيمة مضافة من خلال شراكات فعالة مع مختلف مؤسسات الدولة وقطاعات الإنتاج.
ونوه رئيس جامعة عين شمس بأن الجامعات لم تعد كيانات تعليمية تقليدية، بل تحولت إلى منصات وطنية لإنتاج المعرفة ومراكز لصياغة المستقبل، وشركاء فاعلين في تحقيق التنمية المستدامة.
وشدد رئيس جامعة عين شمس على أن الاستثمار في الإنسان يمثل الرهان الحقيقي للتنمية، بما يتطلب تطويرًا مستمرًا في نظم التعليم والتقييم، بما يتواكب مع متطلبات العصر.
وأضاف أنه إذا كانت الجامعات هي قاطرات التنمية، فإن العقول التي تُصنع داخلها هي الوقود الحقيقي الذي يقود الأمم نحو المستقبل.
وجدد التزام إدارة الجامعة بأن تظل جامعة عين شمس في قلب مشروعات الدولة التنموية، داعمة للابتكار، ومحفزة للعقول، وحاضنة للأفكار التي تصنع المستقبل.
ختام مؤتمر جامعة عين شمس
اختتمت جامعة عين شمس فعاليات المؤتمر الدولي الرابع عشر، الذي عُقد تحت شعار: “الجامعات قاطرات للتنمية الوطنية… نحو الابتكار والنمو الاقتصادي المستدام”.
جاء ذلك بعد يومين حافلين بالنقاشات العلمية والرؤى الاستراتيجية التي رسمت ملامح دور الجامعات في دعم مسيرة التنمية الشاملة.
وأعرب رئيس جامعة عين شمس ورئيس المؤتمر، عن اعتزازه بالزخم العلمي المتميز الذي شهده المؤتمر.
ولفت رئيس جامعة عين شمس إلى تنوع المشاركات وتكاملها بما يعكس إدراكًا حقيقيًا للدور المحوري للجامعات في المرحلة الراهنة.
وشملت التوصيات عددًا من المحاور الحيوية، من أبرزها: تعزيز الاستثمار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي، والتحول نحو نماذج استباقية في اتخاذ القرار، وتبني نموذج الجامعة المنتجة المرتبطة بسوق العمل، وتطوير المناهج بما يتماشى مع متطلبات التنمية الحضرية، إلى جانب إطلاق مبادرات تدريبية متخصصة في التقنيات العميقة، وتفعيل الشراكة بين البحث العلمي والصناعة.
وتضمنت التوصيات دعم توطين الصناعات الاستراتيجية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير قطاعي السياحة الذكية والعلاجية، إلى جانب تبني نهج إعلامي إنساني يركز على المواطن، ويعزز الوعي المجتمعي من خلال أدوات رقمية فعالة.


















0 تعليق