شراكة مصرية صينية لتعزيز الإدارة الذكية للمياه..
التقى الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، بـ لياو جيوي، رئيس مفوضية نهر اليانجتسي بجمهورية الصين الشعبية، لبحث سبل دعم التعاون المشترك في مجال إدارة الموارد المائية، مع التركيز على التوسع في استخدام التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي.
وأكد " سويلم" خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين مصر والصين، والتي تمتد لعقود منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1956، مشددًا على حرص الوزارة على تعزيز هذا التعاون والاستفادة من الخبرات الصينية المتقدمة في إدارة الأنهار الكبرى.
وأشار إلى أن مذكرة التفاهم المرتقب توقيعها بين مفوضية نهر اليانجتسي والمركز القومي لبحوث المياه تمثل خطوة مهمة نحو توسيع آفاق التعاون الفني والتقني بين البلدين، بما يدعم تطوير منظومة إدارة المياه في مصر.
ومن جانبه، أعرب رئيس المفوضية عن رغبة بلاده في تعميق التعاون مع وزارة الموارد المائية والري، من خلال تبادل الزيارات الفنية ونقل الخبرات والتكنولوجيا، بما يسهم في تحقيق إدارة أكثر كفاءة واستدامة للموارد المائية.
وتناول اللقاء بحث آليات تطوير إدارة المياه عبر الاعتماد على أحدث التقنيات، مثل أجهزة قياس التصرفات المائية المرتبطة بأنظمة رقمية متكاملة، بما يتيح متابعة لحظية لحركة المياه ودعم متخذي القرار ببيانات دقيقة. كما تم استعراض فرص استخدام طائرات الدرون في تحسين توزيع المياه، وتعزيز كفاءة متابعة وتقييم المنشآت المائية.
وأوضح " سويلم" أن الوزارة تنفذ حاليًا مشروعًا لتطوير منظومة إدارة المياه بترعة الإسماعيلية وفروعها، مؤكدًا إمكانية الاستفادة من التجارب الصينية في مجالات التوأمة الرقمية والإدارة الذكية لدعم هذا التوجه.
وشدد وزير الرى على أهمية توسيع مجالات التعاون لتشمل تقنيات الاستشعار عن بعد، والنمذجة الهيدروليكية والهيدرولوجية، وأنظمة التنبؤ بالأمطار، إلى جانب دمج مصادر البيانات المختلفة من قياسات أرضية وبيانات أقمار صناعية ونماذج رقمية، بما يسهم في تحقيق إدارة متكاملة وفعالة للموارد المائية.
كما أكد الجانبان أهمية تعزيز التبادل الفني والتقني، وتنظيم زيارات ميدانية مشتركة للاطلاع على أحدث المشروعات والتقنيات التطبيقية في مجال إدارة المياه.


















0 تعليق