عقد اتحاد المهنيين الوفديين لقاءً موسعًا مع رئيس حزب الوفد، الدكتور السيد البدوي، بحضور عدد من القيادات والأعضاء الفاعلين في العمل النقابي، وذلك في إطار دعم وتعزيز دور الحزب داخل الأوساط النقابية المختلفة.
وأكد المهندس حسين منصور، نائب رئيس حزب الوفد، أن اللقاء يهدف إلى تدشين تحرك فعّال لتعزيز دور أعضاء الحزب داخل النقابات المهنية والعمالية.
وأوضح منصور أن اللقاء يضم عددًا من القيادات والأعضاء المنخرطين في العمل النقابي، والذين يشغلون مواقع مؤثرة أو يخوضون الانتخابات النقابية المختلفة، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار تعظيم التواجد الوفدي داخل النقابات، وتفعيل دور الحزب في المجتمع النقابي بما يسهم في جذب عضويات جديدة وتنشيط العمل الحزبي.
وأضاف أن حزب الوفد يسعى إلى تعزيز حضوره في مختلف مكونات المجتمع المدني، انطلاقًا من إيمانه بأهمية دور النقابات في دعم قوة المجتمع وصحته، مؤكدًا اتفاق المشاركين على ضرورة توفير الدعم الإعلامي والمعنوي من الحزب لأعضائه خلال المعارك النقابية، إلى جانب تفعيل دوره في التعبير عن القضايا والتحديات التي تواجه النقابيين.
وأشار "منصور" إلى تنوع التمثيل النقابي خلال اللقاء، حيث ضم ممثلين عن نقابات المحامين، والتجاريين، والمهندسين، والأطباء، والصيادلة، بالإضافة إلى اللجان النقابية داخل عدد من المؤسسات والشركات، لافتًا إلى مشاركة الأستاذ أحمد حسان، عضو النقابة العامة للمحامين، ضمن الحضور.
واختتم نائب رئيس الحزب تصريحاته بالتأكيد على أهمية استمرار التنسيق بين الحزب والنقابات، بما يعزز من فاعلية المجتمع المدني، ويُسهم في دعم دور الوفد داخل مختلف القطاعات.
ووجه صفوت عبد الحميد، رئيس لجنة حزب الوفد ببورسعيد ونقيب المحامين السابق، الشكر إلى الدكتور السيد البدوي على عقد هذا الاجتماع واهتمامه بإعادة تنظيم وتشكيل اتحاد النقابات المهنية داخل الحزب.
وأشار إلى وجود تصور متكامل خاص بالاتحاد، يتضمن إعادة بناء الهيكل التنظيمي والتشكيلات الهرمية، بدءًا من المقر الرئيسي مرورًا بالمحافظات وحتى على مستوى الجمهورية، إلى جانب إعداد منظومة تدريب متخصصة تهدف إلى تأهيل الكوادر النقابية في مختلف المجالات، بما يساعد على إعداد عناصر قادرة على العمل النقابي وخوض الانتخابات النقابية بكفاءة.
وأوضح أن العمل النقابي يواجه تحديًا مهمًا يتمثل في عدم الإعلان عن الهوية السياسية خلال الانتخابات، مؤكدًا أن هذا المبدأ يأتي التزامًا بما تعلمه أبناء الوفد عبر تاريخه، حيث يظل تقديم الخدمة النقابية حقًا متساويًا لجميع الأعضاء دون النظر إلى انتماءاتهم السياسية.
وأضاف أن منظومة التدريب المقترحة ستشمل محورين أساسيين، الأول يتعلق بالأصول المهنية لكل نقابة، والتي تختلف بطبيعتها من مهنة إلى أخرى، مثل الأطباء والمحامين والمهندسين، أما المحور الثاني فيرتبط بالجوانب القانونية، من خلال دراسة القوانين المنظمة للعمل النقابي في مختلف القطاعات.
وكشف عن إعداد مؤلف خاص يتناول القوانين المهنية، ويشمل قوانين نقابات المهندسين والأطباء والمحامين وغيرها، بإجمالي 24 قانونًا، مؤكدًا عزمه إهداء هذه المؤلفات لأعضاء الاتحاد للاستفادة منها في تطوير العمل النقابي.
وأكد النائب محمد عبد العليم داود، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس النواب، أن أي مشروع قانون يقدمه أعضاء الحزب أو اتحاد المهنيين الوفديين سيتم تقديمه من خلال الهيئة البرلمانية بعد دراسته، مشيرًا إلى عدم وجود أي معوقات في هذا الشأن.
وأشار إلى أهمية الاستعانة بخبراء في التشريع لدراسة مشروعات القوانين أو تعديلاتها، مؤكدًا أن دقة الصياغة القانونية أمر بالغ الأهمية، وقد تترتب عليها آثار كبيرة، ما يستدعي عرضها على متخصصين.
وأكدت الدكتورة عزة أحمد هيكل، عميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية بحزب الوفد، أن هناك دراسة متكاملة بشأن قانون المحليات، تمهيدًا لطرحها في إطار حوار مجتمعي موسع داخل الحزب، تحت رعاية الدكتور السيد البدوي.
وأوضحت أن معهد الدراسات سيشهد خلال الفترة المقبلة تنظيم عدد من الندوات والمؤتمرات التي تتناول القوانين والقضايا التي تمس المواطنين، إلى جانب مناقشة التعديلات المقترحة عليها، بهدف الوصول إلى رؤية واضحة تعبر عن حزب الوفد، من خلال الاستماع إلى مختلف فئات المجتمع، كل في نطاق تخصصه.
وأضافت أن المعهد يمكنه تبني منهجية عمل قائمة على دراسة القضايا بشكل علمي ومنهجي، مشيرة إلى إمكانية عقد مؤتمرات متخصصة حول قضايا بعينها، مثل ملف التعليم، على أن يتم تقسيمه إلى محاور رئيسية تشمل المعلم والطالب، بما يسمح بتحليل شامل لكافة جوانبه.
وأشارت إلى أن هذه القضايا تتطلب في البداية إعداد دراسات دقيقة للقوانين الحالية المنظمة لها، قبل الانتقال إلى مرحلة صياغة مقترحات عملية من خلال المؤتمرات والحوار المجتمعي، وصولًا إلى إعداد أوراق عمل تمثل سياسات قابلة للتطبيق.
وأكدت أن هذه الآلية ستسهم في بناء قاعدة بيانات متكاملة تضم نتائج الأبحاث والمقترحات، بما يدعم متخذ القرار داخل الحزب، ويعزز من دوره في طرح رؤى وحلول واقعية لمشكلات المجتمع.
وأعرب السيد القطاوي، أمين عام اتحاد عمال الصناعات الكيماوية، عن سعادته بحضور الاجتماع، في حضور الدكتور السيد البدوي، رئيس الحزب، مشيرًا إلى أن الدكتور السيد البدوي أعاد حزب الوفد إلى الحياة من جديد.
وأضاف أنه سيحرص على ضم نقابيين مثقفين إلى اتحاد الوفديين خلال الفترة القادمة، حتى يكون لديهم وعي بما يقدمونه للنقابة والحزب والمجتمع بشكل عام، لافتًا إلى أن النقابي الوفدي يتميز عن غيره بالثقافة وبما اكتسبه داخل حزب الوفد.
وقال الدكتور عمرو محمد إبراهيم، نجل اللواء محمد إبراهيم القيادي الوفدي الراحل، إنه حريص على تحقيق ما كان يسعى إليه والده، لذلك يحرص على التواجد والمشاركة، وتحقيق ذلك من خلال حزب الوفد لما فيه منفعة الوطن والحزب.
وأشار إلى أن تمثيل الوفد داخل النقابات على أرض الواقع لا يزال محدودًا ويحتاج إلى تحرك لزيادته، خاصة في نقابة الأطباء، وبالأخص بين شباب الأطباء، مؤكدًا ضرورة السعي لزيادة قاعدة الوفد داخل النقابة من خلال مواقف حقيقية على أرض الواقع تتعلق بمشكلات الأطباء، بما يشجع الشباب على الانضمام إلى اتحاد المهنيين الوفديين.
واقترح العميد محمد سمير، مساعد رئيس حزب الوفد، تنظيم لقاء موسع بين شباب المحامين وشباب الأطباء مع الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب، للاستماع إليهم، وطرح رؤية الحزب خلال اللقاء.
وأشار إلى أن هذه اللقاءات المباشرة تلقى استحسان الشباب، لأنها تتيح لهم فرصة مناقشة مختلف القضايا وستحقق صدى كبيرًا في هذا الشأن خاصة ان الحزب له مصداقية كبيرة.
وشدد أحمد عابد، القيادى بوفد الجيزة، على أهمية تبني الحزب، من خلال اتحاد المهنيين الوفديين، القضايا التي تمس المواطنين بشكل مباشر، مثل المحليات، والمعاشات، وقضايا المعلمين والأطباء والصيادلة وغيرها من هذه القضايا لخلق تفاعل مع المواطنين.
وأضاف أن عقد مثل هذه الاجتماعات والحوارات لمناقشة القضايا التي تمس المواطنين سيكون له دور إيجابي، خاصة مع طرح حلول قابلة للتطبيق على أرض الواقع، وتقديم رعاية لهذه الفئات من قبل الحزب، بما ينعكس على تواجد الحزب في الشارع.
وقال السيد العزب حواس، عميد المحامين، إن اتحاد المهنيين الوفديين يجب أن يهتم بنقابة الرياضيين بشكل خاص، لما لها من قدرة على استقطاب أعضاء جدد للحزب، إلى جانب الترويج له من خلال شخصيات رياضية مؤثرة.
وقال محمود عبد النبي، عضو مجلس إدارة اتحاد الناشرين، إن فكرة الاجتماع متميزة، مؤكدًا أهمية دعم الحزب لتعديل قانون اتحاد الناشرين المصريين الصادر عام 1965، والذي لم يعد يتناسب مع تطورات صناعة النشر، مشيرًا إلى امتلاكه مسودة تعديلات سيتم عرضها على الحزب لتبنيها.
وقال محمد السيد، عضو نقابة المعلمين المستقلة، إنه مفوض من 145 عاملًا لطرح عدد من المطالب، مؤكدًا أهمية الاستعانة بحزب الوفد لتحقيقها من خلال الاتحاد، مع ضرورة تفعيل لجنة الاتصال لتنظيم لقاءات بين نواب الوفد وأعضاء الاتحاد لعرض المشكلات والمقترحات والعمل على حلها سريعًا.
واقترح الدكتور طارق خيري بلال، القيادى الوفدى، والنقابى عن مكتبة الإسكندرية، تنظيم صالون وفدي خاص باتحاد المهنيين الوفديين، نظرًا لضم الاتحاد ممثلين عن مختلف النقابات المهنية والعمالية، ما يمنحه زخمًا كبيرًا.
وقالت الدكتورة جميلة عبد الرحمن، المتحدث الإعلامي باسم العاملين بالتأمين الصحي، إن الاجتماع مهم لكونه يناقش العمل النقابي في حضور رئيس الحزب، معربة عن سعادتها بالمشاركة ومتابعة مناقشة الأوضاع النقابية داخل "بيت الأمة".
وأضافت أن الفترة الماضية شهدت عودة قوية لحزب الوفد بعودة الدكتور السيد البدوي، وهو ما انعكس إيجابيًا على العمل الخدمي والنقابي لأعضاء الحزب، مؤكدة أهمية دعم الحزب للنقابيين من خلال الاتحاد.
وتابعت: "تعرضت لمشكلة منذ ثلاث سنوات بسبب عملي النقابي، وكان الدكتور السيد البدوي داعمًا لي حتى تجاوزت الأزمة، وأرى أن المرحلة المقبلة ستكون أفضل في ظل رئاسته للحزب".
واقترح طه عبد الجواد، محامٍ بالنقض، إنشاء شُعب خاصة بكل نقابة للتواصل مع الجمعيات العمومية والنقابات بشكل مهني، بما يسهم في جذب أعضاء جدد للاتحاد خلال الفترة المقبلة.
وقال حسام خليف، عضو نقابة التجاريين، إن النقابة لم تُجرَ بها انتخابات منذ عام 1984، وتدار بنظام تصعيد الأعضاء، ما يستدعي تدخلًا تشريعيًا عاجلًا لتعديل قانون النقابة، مشيرًا إلى وجود مشروع قانون لم يُحل بعد من مجلس الشيوخ إلى مجلس النواب، مطالبًا نواب الوفد بالتدخل لدفعه.
وقال حمادة منصور، القيادى بوفد الإسكندرية، إن الحزب يشهد تطورًا ملحوظًا في أدائه خلال الفترة الأخيرة، مشيرًا إلى وجود رغبة متزايدة من شخصيات متميزة للانضمام إلى الحزب، ثقة في قيادة الدكتور السيد البدوي.
وأكد أهمية تعزيز التواصل خلال الفترة المقبلة مع الاتحاد العام لنقابات مصر والنقابات الفرعية بالمحافظات، خاصة مع اقتراب الاحتفال بعيد العمال.
حضر اللقاء المهندس حسين منصور، رئيس اتحاد النقابات المهنية، ونائب رئيس حزب الوفد، وصفوت عبدالحميد نقيب محامي بورسعيد السابق، وعضو الهيئة العليا للحزب، والنائب اللواء إيهاب عبد العظيم عضو المكتب التنفيذى لحزب الوفد،و النائب الوفدى الدكتور أحمد عطاالله عضو لجنة الاتصال السياسي، والعميد محمد سمير، مساعد رئيس الحزب، والدكتورة عزة هيكل عميد معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية، ومحمد المسيرى عضو الهيئة العليا الأسبق.
ومن قيادات الوفد فى النقابات المهنية، الدكتور طارق خيرى بلال عن مكتبة الإسكندرية والسيد القطاوى أمين صندوق نقابة العاملين بالكيماويات، وأحمد حسان عضو مجلس النقابة العامه للمحامين، وأحمد عابد القيادى بوفد الجيزة والمهندس محمد عبدالسلام والمهندس عمر الجندى عن نقابة الزراعيين ، وحمادة منصور القيادى بوفد الإسكندرية وجيهان عبدالرحمن عن اللجنة النقابية للشئون الطبية غرب الإسكندرية، وسامح عدس عن نقابة الصناعات المعدنية ، ومحمد السيد عن نقابة المعلمين بالإسكندرية، وحسام خلف عن نقابة التجاريين ،ووفاء رجب ودن عن اللجنة النقابية لمضارب الأرز، وطه عبدالجواد عضو هيئة جيل المستقبل، وبهاء سليم نقابة المشرفين المعماريين، وفايز البنا نقابة السكة الحديد والدكتور هلا حسن اتحاد الناشرين، والقيادى الوفدى الدكتور عمرو محمد إبراهيم مدير عام مستشفى المنيرة، ومحمود عبدالنبي عن اتحاد الناشرين ، والسيد حواس المحامى عن نقابة محامين القاهرة ، ومحمد رمضان وفد الإسكندرية.





























0 تعليق